التغيير : السوداني كشف الأمين للحركة الإسلامية ، الزبير أحمد الحسن عن إتجاه لإقرار قانون وطنى يسمح للولايات المتحدة بتفتيش المصارف السودانية.

ونفي أن تكون الخطوة خضوعاً للمنظومة الغربية، ومؤطراً إياها فى إطار الواقعية التى يجب أن تتحلى بها الحكومة السودانية (حد قوله) منادياً بمزيد من الإجتهاد ولكن ليس “الإنبراش”.

ودافع الزبير خلال مقابلة مع برنامج (قيد النظر) الذى يقدمه الإعلامى الطاهر حسن التوم فى قناة النيل الأزرق، دافع عن العلاقات السودانية الإيرانية ، واصفاً إيران بالدولة “الحليفة والمسلمة والمستقلة عن سيطرة الغرب” وقال “التعاون التجارى والمصرفى مع إيران متاح دون المحاذير الموجودة فى التعاملات الأخرى”.

مستنكراً الأصوات الداعية لقطع علاقات الخرطوم وطهران ، وذلك فى وقت ينشط فيه الخليج فى تعاملات إقتصادية وتجارية مع إيران ، وتسائل “يدورونا لنعادى إيران ويكون ليهم علاقة كويسة بيها”.

 وفيما إعتبر وحدة الإسلاميين “نعمة ” تصب فى مصلحة الوطن ، شدد الزبير على أن الحرص على مستقبل البلاد يجعل الحوارالوطنى أوسع من أن يكون بين الإسلاميين وحدهم ، متوقعاً إنخراط المجموعات الإسلامية مستقبلاً فى حلف عام أو جبهة عامة أو تجمع عام يجمع مجموعات أهل الوطن والإسلام الوسطى المعتدل.