التغيير : الجريدة يلتئم اليوم الإجتماع الثانى لآلية الحوار (7+7) فى وقت نفت حركة الإصلاح الآن تلقيها دعوة للمشاركة فى الإجتماع حتى السادسة من مساء أمس . 

وقطع المؤتمر الشعبى بأن  إطلاق سراح رئيس حزب المؤتمر السودانى وحل الأزمة السياسية بالبلاد ستتم من خلال الحوار ، وجدد دعوته لحزب الأمة بفك تعليقه لمشاركته فى الحوار ، وقال : نطلب من ناس الأمة أن يباركوها .
وأكد القيادى بالحركة حسن رزق عدم تلقيهم دعوة لحضور إجتماع الالية ، ودافع عن عودة الحركة للحوار ، وقال لم نجمد مشاركتنا فى الحوار ، قاطعنا إجتماع الرئيس للآلية لإختبار مصداقية الحكومة ومطالبتها بإطلاق سراح السجناء والحريات الصحفية.

 من جهته أرجع الأمين السياسى للمؤتمر الشعبى كمال عمر ، تأخر دعوة حركة الإصلاح الآن للإجتماع لترتيبات إجرائية فقط ، مؤكداً أن الحركة عنصر اساسى فى إجتماع اليوم ، وتوقع تراجع حزب الأمة عن مقاطعة الحوار ، بإعتبار أن الأمة أساسى فيه ، وأضاف “نطلب من ناس حزب الأمة يباركوها لأنو حزبهم كلو بركة”.

 وقلل عمر من إنتقاد مشاركتهم فى ظل عدم إلتزام الحكومة بإطلاق الحريات السياسية والصحفية ، وحول إستمرار إعتقال رئيس حزب المؤتمر السودانى إبراهيم الشيخ ، وقال إن الإفراج عنه سيتم من خلال الحوار بجانب حل أزمة البلاد السياسية بإلغاء القوانين التى تعتقل السياسيين وتؤدى إلى إغلاق الصحف.

 وتعهد بحث الحكومة على تقديم الضمانات اللازمة للجبهة الثورية للمشاركة فى الحوار الداخلى ، وتشمل وقف الحرب وفتح الممرات الإنسانية وإعفاء المحكومين بجانب ضمانات إجرائية بمشاركة المجتمع الدولى ، ونوه إلى أن الإجتماع سيضع مشروع خارطة طريق للحوار .