التيار: التغيير أدان النائب الأول لرئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن خلال محفل نظمه إتحاد الصحفيين السودانيين ليل أمس ( الأحد ) بشدة حادث الأعتداء على عثمان ميرغنى  وعدها سلوكاً دخيلاً على المجتمع ،

وأكد أن الدولة السودانية راشدة ، ولابد من سيادة حكم القانون ، وشدد على أن الصحافة تعد السلطة الأولى وليست الرابعة .
من جانبه لم يخف زعيم حزب الأمة وإمام انصار الصادق المهدى قلقه بشأن الحادث ، وقال ” إن الأمر صار خطيراً على اصحاب الأقلام ، وصار ينزف دماً ” وأضاف المهدى ” إن الدولة يجب عليها التعرف على الجناة ومحاسبتهم ، وينبغى على الدولة بكمل أجهزتها أن تذهب إلى الجناة حتى لا يأخذوا القاانون بيدهم ” وتابع ” إن الإعتداء يعد رسالة إلى من يتعدى فى نظرهم الخطوط الحمراء ” .
فى السياق تاسف وزير الإعلام أحمد بلال عثمان على الحادثة لأن المجتمع السودانى مجتمع مسامح ولا يعرف الإغتيالات السياسية وإستهداف الشخصيات العامة ، واشار إلى أن اعتداء على عثمان ميرغنى يعد الجريمة الثانية فى اروقة الصحافة ، الأولى بذل فيهيا الجهد وتم إلقاء القبض على الجناة ، وشدد بلال ” متأكدون أن الجانى سينال عقابه ويطاله القانون ، وأن الدولة مصممة على الوصول إلى الجناة ”