التغيير : وكالات قال الخبير المصري في مكافحة الارهاب الدولى، العقيد حاتم صابر، إن ما حدث في العملية الإرهابية الأخيرة بالفرافرة وراح ضحيتها 22 جنديا وضابط، من افراد الجيش المصري، هدفها إشغال مصر في الحدود الغربية بجانب التوتر الحادث في قطاع غزة.

وأضاف صابر، خلال لقائه مع الإعلامي يوسف الحسينى ببرنامج  “السادة المحترمون” على قناة “أون تى في لايف”، أنه من غير المتوقع أن تكون القوات الإرهابية المنفذة للحادث قادمة من ليبيا، مؤكدا أن الحدود الليبية محكمة السيطرة والمرجح أن تكون الجماعات الإرهابية اخترقت الحدود من السودان.
 

في السياق، شهدت جميع منافذ الطرق بالبحر الأحمر، وتحديدًا بين مصر والسودان، حالة من التأهب الأمني ورفع حالة الطوارئ بعد مقتل جنود قوات حرس الحدود بالوادي الجديد.

وأكد مصدر مطلع أن قوات حرس الحدود جنوب محافظة البحر الأحمر، وحتى خط عرض 22 الفاصل بين مصر والسودان، تشهد حالة من التأهب ورفع درجة الاستنفار الأمني غير المسبوق، لافتًا إلى أن هناك إجراءات تفتيشية صارمة على جميع الكمائن خاصة الكمائن المتجهة نحو المدن الجنوبية.

كما كثفت الشرطة من تواجدها في المنفذ الشمالي عند كمين الزعفرانة والجنوبي بمنافذ الكيلو 85 وسفاجا والقصر ومرسى علم.

ولفت اللواء حمدي الجزار، مدير أمن البحر الأحمر، إلى أن هناك حالة من التأهب القصوى واستمرار الخطة الأمنية بالمحافظة وانتشار الكمائن بميادين الغردقة والمدن الأخرى .

وأضاف أن هناك عمليات مراقبة دقيقة من خلال كاميرات مراقبة في معظم شوارع مدينة الغردقة لضبط «الخارجين عن القانون»، موضحًا أن الأمور في محافظة البحر الأحمر هادئة ولا تدعو للقلق.