التغيير أكد رئيس حركة وجيش تحريرالسودان عبد الواحد محمد نور تأييده للاتفاق الموقع بين الحركة الشعبية(شمال) ومجلس الصحوة الثوري السوداني بقيادة موسى هلال،

واعتبر في بيان تلقت “التغيير الإلكترونية” نسخة منه الاتفاق  خطوة مهمة فى الإتجاه الصحيح لسحب البساط من تحت أقدام ما أسماه ب
“نظام الإبادة الجماعية” و”فرض واقع جديد يعجل بسقوط النظام”. إلا ان البيان شدد على ان موسى هلال مارس الابادة الجماعية ضد الشعب السوداني في دارفور ، واكد ان كل من ارتكب جريمة يجب ان يقدم للعدالة بمن في ذلك عبد الواحد محمد نور نفسه، وفيما يلي نص البيان:

بيان مهم من رئيس حركة/جيش تحرير السودان حول مذكرة التفاهم بين الحركة
الشعبية  ومجلس الصحوة الثورى السوداني

         إن مذكرة التفاهم التى تم توقيعها  يوم الخميس الموافق 10 يوليو
2014
م , بين الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال ومجلس الصحوة الثورى
السودانى تعتبر خطوة مهمة فى الإتجاه الصحيح لسحب البساط من تحت أقدام
نظام الإبادة الجماعية وفرض واقع جديد يعجل بسقوط النظام. وعليه فإن
حركة/جيش تحرير السودان تؤكد الآتى:
1/
إن الشيخ موسى هلال قد مارس الإبادة الجماعية ضد الشعب السودانى فى
دارفور , وأى تنظيم سياسى أستطاع أن يأخذ بيده من مربع الإبادة إلى مربع
توجيه البندقية ضد المؤتمر الوطنى فإننا نبارك هذه الخطوة بشدة سواء كان
سلمياً أو عسكرياً.
2/
إن الأحاديث الفوقية والتنظير دون النظر لتعقيدات ومآلات الواقع
السودانى لا توقف الإبادة , لأننا نتحدث عن شعب أعزل يواجه القتل
والتهجير القسرى والإبادة الممنهجة ونحن نقف مع كل من يعمل لوقف تلك
الإبادة.
3/
إن الإبادة الجماعية التى يتعرض لها الشعب السودانى فى دارفور وجبال
النوبة والنيل الأزرق وبقية أنحاء السودان يوقفها العمل الداؤوب والتسامى
فوق الجراحات وليس الأمنيات والعبارات الرنانة ومخاطبة العواطف.
4/
إن إنتماء موسى هلال للمؤتمر الوطنى و لقاءاته بعمر البشير لا يهمنا
فى شىء , لأن ما يهمنا هو توجيه فوهة بندقيته نحو نظام الخرطوم وإيقاف
القتل اليومى الذى يتعرض له شعبنا الأعزل.
5/
أى كائن فى العالم يستطيع أن يقنع موسى هلال أو حميدتى أو أى من قادة
المليشيات الحكومية ليوجه سلاحه صوب حكومة الخرطوم نحن نؤيده ونقف معه
ونبارك هذه الخطوة بشدة.
6/
فيما يتعلق بالعدالة والمحاكمات فى الجرائم التى أرتكبت , فكل شخص
إرتكب جريمة فى حق الشعب السودانى لابد أن  يحاسب ويواجه العدالة محلياً
(
بعد إسقاط النظام) ودولياً , وهذه الجرائم ليس لأحد الحق فى العفو عنها
أو تجميدها أو إلغائها , وهى لا تسقط بالتقادم.
7/
إن عمر البشير وزمرته مطالبين لدى المحكمة الجنائية الدولية وهم الآن
طلقاء يمارسون إبادة الشعب السودانى , فلابد من إلقاء القبض عليهم
وتقديمهم للعدالة الدولية , عبر عمل عسكرى ودبلوماسي ومخاطبة الضمير
العالمى عبر كافة المحافل الإقليمية و الدولية  والمنظمات الحقوقية
والدول المحبة للعدالة والسلام.
8/
إن ما يهم حركة/جيش تحرير السودان هو إيقاف الإبادة أولاً ومن ثم
تحقيق العدالة ومحاسبة كل شخص إرتكب جرماً فى حق الشعب السودانى , ولا
أحد فوق القانون والمساءلة بمن فيهم شخصى عبد الواحد محمد النور.

ثورة حتى النصر

عبد الواحد محمد أحمد النور
رئيس حركة/جيش تحرير السودان
نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية

20 يوليو 2014م
باريس