التغيير: الخرطوم وجهت مفوضية الانتخابات ضربة جديدة للحوار الوطني بإعلان رئيس المفوضية عزم مفوضيته اعلان الجدول النهائي للانتخابات بعد عطلة عيد الفطر المبارك في خطوة استباقية من المؤتمر الوطني لوضع القوى السياسية أمام الأمر الواقع.

وعقد رئيس  المفوضية القومية للانتخابات مختار الاصم  اجتماعاً مع  وزارة الاعلام  لبحث الحملات الإعلامية وفرص المرشحين في الظهور في وسائل الإعلام.

وقال وزير الاعلام ان الاجتماع تطرق الي ضرورة تقوية التنسيق بين المفوضية والوزارة قبل واثناء وبعد اجراء العملية الانتخابية في البلاد مؤكدا استعداد وزارته للتعاون مع المفوضية باعتبار ان عمل المفوضية هو استحقاق وطني لكل الشعب السوداني بمختلف انتماءاته السياسية والمجتمعية .

وكشف عن تكوين غرفة بوزارة الاعلام لمتابعة عملية التنسيق مؤكدا العمل بجدية من اجل اشراك كل اجهزة وسائل الاعلام في انجاح الاستحقاق الانتخابي.

واعلن الاصم انه في غضون اسبوعين عقب عطلة عيد الفطر المبارك سيتم الاعلان عن جدول الانتخابات النهائي للجميع للالتزام به داعيا الاحزاب السياسية للاستعداد لهذه المرحلة ، واعرب عن امله في ان تري المفوضية جميع مندوبي الاحزاب متواجدين طوال الوقت في مراكز الاقتراع .

واوضح رئيس المفوضية انه تم الاتفاق علي تكوين الية مشتركة بين المفوضية والوزارة للاشراف علي عملية تثقيفية وتوعوية تستهدف كل فئات الشعب خاصة وان قانون الانتخابات الجديد الذي تمت اجازته من البرلمان فيه تنظيم جديد لدوائر التمثيل النسبي والتي اصبحت قومية فضلا عن ترتيبات عملية نشر السجل الانتخابي .

وأعتبر مراقبون خطوة الحكومة بداية لإغلاق الباب أمام الحوار والدعوة التي كان يكررها المشير البشير، وأشاروا إلى ” أن الحوار كان تكتيكاً من البشير وحزبه لكسب الوقت وجر القوى السياسية في أجندة الحزب الحاكم وشق المعارضة من جهة ودفعها للتخلي عن شعار اسقاط النظام.