التغيير : التيار نفت جماعات سلفية مسؤوليتها عن حادثة الإعتداء على رئيس تحرير التحرير عثمان ميرغنى.

 وقال احد أعضاء الجماعات السلفية انه ليس لهم علاقة بالواقعة ، والبيان الذى اصدرته جماعة تسمي نفسها (جماعة حمزة لمحاربة الإلحاد والزندقة ) تبنت فيه الحادثة .

 مؤكداً ان الجماعات الدينية السلفية فى السودان ليس لها علاقة بالواقعة . وأشار إلى أن الهجوم على طاقم صحيفة “التيار ” ورئيس تحريرها لا يمكن أن ينسب لأى فئة مسلمة ويستنكرون هذا العمل تماماً الذى لا يستندعلى شرع الله ، وقال إن الأيادة الطاهرة فى هذا الشهر والتى تلتزم بكتاب الله وسنة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، لا يمكن أن تلوث نفسها بدماء مسلمين ابرياء .

فى الأثناء كشفت مصادر موثوقة تفاصيل جديدة فى حادثة الإعتداء على الصحيفة ومحاولة إغتيال رئيس التحرير عثمان ميرغنى ، وقالت إن الهجوم نفذ بحوالى (20) شخصاً وصلوا إلى مبنى الصحيفة على متن سيارتين دفع رباعى “لاندكروزر بك اب “.

 وقالت المصادر إن الهجوم إتسم بجراءة لافتة ، وأن المنفذين تخيروا توقيتاً تقل فيه حركة المارة والسيارات حيث تصادف الهجوم مع عطلة السبت ، وقبل الإفطار بساعة تقريباً.

 فى السياق أكدت مصادر طبية تماثل ميرغنى للشفاء وتوقعت مغادرته مستشفى الزيتونة حيث يتلقى العلاج اليوم .