التغيير وكالات وصلت مريم يحيى  إلى مطار روما على متن طائرة إيطالية صباح اليوم الخميس برفقة أبنائها.

وقد عرض التلفزيون الإيطالي صورا لها اثناء نزولها من الطائرة بصحبة أسرتها ونائب وزير الخارجية الإيطالي لابولو بيستيلي.

يذكر ان مريم يحيى المتزوجة من رجل من جنوب السودان حكم عليها بالاعدام بعد ان ادانتها محكمة سودانية بالردة عن الإسلام، وذلك على خلفية بلاغ تقدمت به اسرة سودانية تدعي ان مريم هي ابنتهم واسمها ابرار عبد الهادي وقد اختفت وانقطعت اخبارها عن اسرتها لاعوام

إلا ان مريم تنفي ذلك وتقول انها مولودة لاب مسلم وام إثيوبية مسيحية.

وقد ألغي حكم الإعدام الصادر ضد مريم تحت ضغوط دولية مكثفة وتم الافراج عنها بعد ان قضت نحو شهر بالسجن حيث وضعت مولودتها وهي سجينة.

والجدير بالذكر ان مريم حاولت السفر الى الولايات المتحدة الامريكية بصحبة زوجها وبوثيقة سفر صادرة من سفارة جنوب السودان ولكن تم القبض عليها من مطار الخرطوم وفتح في مواجهتها بلاغ بالتزوير.

تم الافراج عنها ولجأت للسفارة الأمريكية بالخرطوم حيث بقيت هناك الى ان غادرت أخيرا الى روما.