التغيير: الخرطوم كشفت الأمطار والسيول التي شهدتها البلاد يوم أمس عورة الخرطوم وضعف بنياتها التحتية،

واقتحمت المياه مطار الخرطوم الدولي وقطعت طريق ” التحدي
”  وسط دعوات بتفعيل مبادرة ” نفير” مرة أخرى.

وشهدت الخرطوم يوم أمس أمطاراً نهارية ساهمت في تخفيف حرارة الجو وصوم رمضان لكنها أكدت غياب الحكومة وانهيار البنيات التحتية كاملةً.

وغمرت المياه صالة مغادرة مطار الخرطوم في مشهد اعتبره مراقبون دليلا على حجم التردي الذي وصلت إليه البلاد من حيث مستوى الخدمات،و اقتحمت مياه الأمطار والسيول كذلك مستشفى حاج الصافي ببحري.

ونقلت مواقع التواصل الإجتماعي صوراً عن قطع الأمطار والسيول لطريق التحدي الذي يربط الخرطوم بمدينة شندي في نهر النيل، ووضحت الصور جرف السيول لأجزاء من الطريق الذي صحب تشييده ” حملةً دعائية سياسية كبيرة” حول الانجازات.

ومن بعض تعليقات الفيس بوك كتب Said Eltaybمطار الخرطوم الدولي واجهة المشروع الحضاري ينافس مطارة صبيرة في الفساد

يحق لوالي غرب دارفور ان يقول لوالي الخرطوم ، يا عزيزي كلنا لصوص” فيما قال

Mohamed A Manhal ” اللهم فرج علي بلادي في كل خريف ، واجعل الغيث نعمة لا نقمة …

بس تعليقي شوفوا الصور دي ملتقطه من طريق التحدي .بلاهي شوفوا الطبقه دي بتاعت شارع زلط ولا طبقة ساندوتش ؟.. عالم ما عندها ضمير ياخ ..ولله صااااااح الحقيقه بتبان والكضب حبلو قصير ..” ونشرت الصحفية

Hanaa Mohamed KHairiy صوةً كتبت عليها ” ومطار الخرطوم فضيحة” وقال الصحفي صالح عمار ” ابداع (الكيزاني) – السوداني المياه داخل صالة مغادرة مطار الخرطوم! تكون دايرا تتخارج برضو من السودان ولا عاملة مظاهرة خفيفة”

في غضون ذلك برزت دعوات بتفعيل مبادرة نفير من جديد، وطالب الصحفي حسن البشاري بتفعيل المبادرة وكانت المبادرة التي أطلقها الشباب العام الماضي ساهمت مساهمة فعالة في حملات انقاذ المنكوبين وتقديم العون الغذائي والصحي والإيواء مع عجز الحكومة الكامل ومحاولات الأجهزة الأمنية عرقلة جهود شباب وشابات ” نفير”.