أمل هباني  أشياء صغيرة * .....ولأن عثمان ميرغني هو الاكثر مدا (لمداده)  بما يعرف من فساد موثق (للجماعة) ....

تتجدد في مواجهته كل يوم وسائل الاستبداد والترهيب …..فلا الاعتقال ولا الحجب ولا تعليق الصدور قد اوقف عثمان ميرغني ..على العكس ……كل ذلك زاده يقينا ،وتمسكا بدربه …وعثمان ميرغني في صدامه ومعاركه القلمية  حدث له تطور كبير في افكاره وآرائه حول حقوق الانسان اتفقنا أم اختلفنا معه في كثير من القضايا المهنية والعامة (كقضية تبنيه تكريم شخص  مثل أسامة عبدالله باسم الصحافة والصحفيين )…..فلا عجب أن تتطور وسائل قمعه وتتحول بهذه الطريقة الدراماتيكة من (الجاتك في جريدتك) الى (الجاتك في رويحتك ) …..

*فمحاولة اغتيال عثمان ميرغني التي أراد له (السيناريست) أن تكون محاولة اغتيال ..في هذه المرحلة …التي قد تتطور في المرحلة القادمة لتكون جريمة اغتيال كاملة الدسم ضد كل من سار على ذاك الدرب …درب التبشير بوطن افضل واجمل ….بكافة طرق وممرات حقوق الانسان والحريات ودولة المواطنة وكشف الفساد وبذات السلاح الفاشل …..تربية مخالب المهوسيين (دينيا )….والقاههم (كالقطط) المتنمرة عن كل (من ) يخرج عن الدرب ….ليس درب نصرة المسلمين في غزة بالتأكيد …..فهذه هي (الفرية الكبرى) بل درب( لا اسمع لا ارى لا اتكلم ) الا ماتريدون مني أن اسمعه واراه واقله أسوة برؤوساء تحرير كثيرين وكتاب اعمدة ارتضوا هذا الدور دور (الورشنجية ) الذي خرج عنه عثمان ميرغني منذسنوات على الرغم من أنه من (آل البيت الانقاذي) ……

*فالبيان الهزيل الذي اصدرته المجموعة التي تبنت محاولة الاغتيال والتي اسمتنفسها (جماعة حمزة لمحاربة الالحاد والزندقة) والتي ارجعت اسباب الاعتداء الى كتاباته الأخيرة وتخزيله للمقاومة الاسلامية على حد قولهم ماهي الا (كذبة وادعاء)نسخها في ذات البيات الزج باسم محمد المرضي العضو المنتدب المقال لشركة سكر كنانة وربطه كذبا وجزافا (بالتبشير الشيعي في السودان) ….وكثيرون يعلمون المعركة الاعلامية الكبيرة بين عثمان ميرغني والمرضي من جهة وعبد الحليم المتعافي في قضية مصنع سكر مشكور بالنيل الأبيض …وان اقالة المرضي ذاتها هي جزء من صراع ملفات الفساد بين هذه الطغمة ….

*فالنظام متورط بفساده واجرامه في محاولة تصنيع نماذج فاشلة لمجموعات ارهابية دينية ؛حماية لفسادهم وجرائمهم وانحطاطهم ،وسيناريو الاعتداء على عثمان ميرغني يشبه الى حد كبير سيناريو الاعتداء على (كنيسة الجريف ) …قبل عامين ….وقد كونا حينها في هيئة الدفاع عن الحقوق والحريات لجنة تقصي شعبية كنت ضمن اعضائها ….وتوصلنا الى نتيجة مدهشة…..

نواصل باذن الله …..