أمل هباني والغرض التجاري هذه المرة ليس مخططا إجراميا لبيع الأراضي.......بل للنيل من عثمان ميرغني وكسر قلمه بل ويده وضميره قبله ،وارسال رسالة الى الصحافة وكتابها من ذوي الضمير اليقظ ...

أن مرحلة جديدة ستبدأ في التعامل مكعكم …مادامت الادوات الترهيبية الكلاسيكية لم تأت أكلها ؛فلا الاعتقال ولا المنع من الكتابة ولا حظر النشر ولا تعليق صدور قد اوقف مد الصحافة الحرة المسئولة التي تبحث عن حلول قبل أن تحل الكارثة بالجميع في ظل فشل النظام في ادارة السودان وتحويله الى  وضع كارثي ينتظر شكة دبوس لينفجر ….

*والاهم والاسوأ هو محاولات النظام الذي يتعامل بعقلية المجرمين والعصابات لا رجالات الدولة (وخير مثال على ذلك تعليق نائبة رئيس البرلمان سامية احمد على محاولة الاغتيال …والذي   مثل بكل شفافية عقلية هذا النظام الارهابية ونفسيته الاقرب الى الجريمة والى الانتهاك من احترام الانسان وحقوقه أولا …..

*فهذا النظام يعمل بسعي دؤوب وحثيث على صناعة وانتاج نموذج الهوس الديني العنيف ،وبذل وصرف من موارد الدولة ما صرف وبذل لخلق مجموعات وأفراد لهم سمات الهوس الممتد في كل المنطقة العربية والاسلامية ،والذين يكونوا من الظلامية والضعف العقلي والذهني وحتى الديني بحيث أنهم ينفذون حوادث الاغتيالات والتفجيرات….وقمع حرية التعبير وخنق الصوت الآخر من مهوسيين يعتقدون انهم يمتلكون (الصك الالهي )…أو أنهم (الاله نفسه ) في اصدار الاحكام على البشر من مواقفهم المختلفة معهم ….

*لكنهم منيوا باكبر هزيمة وفشلوا بسبب النفسية المتسامحة للمجتمع  السوداني تجاه القضايا العامة ….وهذا السودان مر بكوارث كبرى وحقيقية  كحرب الجنوب وانفصاله وحرب دارفور والآن جبال النوبة والنيل الأزرق … لكن احدا أو مجموعة لم يفكر في نقل أرض المعركة لتصفية الحسابات (بالهوس) المتمثل في صناعة حوادث التفجيرات والاغتيالات …فطوال تلك الحروب لم يظهر في العاصمة مجموعة اغتالت وزيرا أو حاولت تفجير مسئول لتورطه في ( الابادة الجماعية في دارفور ) على سبيل المثال …. وكل الحوادث في هذا الاطار ظلت فردية …لكن النظام وبنهم شديد لتدمير حالة اللاعنف الجمعي تجاه القضايا المجتمعية …. بل ويسعى لاطالة اظافر الهوس والتخلف باسم الدين حتى يضمن لنفسه عمرا اطول بعد ان جرب كل انواع الموبقات الأخرى ….

ونواصل باذن الله