التغيير: الخرطوم وضعت الاحزاب السياسية المشاركة في الحوار الوطني جملة من الشروط للمواصلة في عملية الحوار في وقت يكتنف فيه الغموض موقف حزب المؤتمر الشعبي المشارك في الحوار حول هذه الشروط.

وقالت الاحزاب التي اتحدت تحت مسمي “تحالف القوي الوطنية” ان الحوار الوطني لابد ان يناقش موضوع تكوين حكومة ذات مهام خاصة لمدة عامين وتقوم بتنفيذ مخرجات الحوار , واضافت خلال بيان مكتوب ان الترتيبات المتعلقة بالانتخابات يجب ان يتم التوافق عليها من قبل كافة الاحزاب وانها ستكون غير ملزمة لهم لو سار حزب المؤتمر الوطني بنهجه “الاقصائي ” في الحوار.

وقال حسن عثمان رزق القيادي في حزب الاصلاح الان خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم الاثنين ان الاحزاب ستواصل في الحوار الذي سيخرج البلاد من ازماتها , مشيرا الي ان الحزب الحاكم مازال يماطل في توفير البيئة الصالحة للحوار من خلال قبضته الامنية والعسكرية علي مقاليد البلاد وعدم ترك المجال للقوي السياسية والصحف بالتعبير عن المواقف السياسية التي تريدها.

وغاب عن المؤتمر الصحافي الذي تمت الدعوة اليه ممثل حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر فيما شارك ممثلون عن حزب السلام العادل الذي يتزعمه الطيب مصطفي والحزب الناصري.

وقال الطيب مصطفي ان حزب المؤتمر الشعبي لديه تحفظات علي البيان الذي تم اصداره، واضاف ” كمال عمر كان معنا في الاجتماع ولكنه خرج قبل نهايته وكان متحفظا علي البيان الذي تم الاتفاق عليه”.

وتشير ” التغيير الالكترونية” الى ان المفوضية القومية للانتخابات ستعلن خلال مؤتمر صحافي بالاربعاء  عن الجداول الزمنية للانتخابات المزمع قيامها في ابريل من العام المقبل. وقالت ان الانتخابات قائمة في مواعيدها وليس من هنالك من سبب لتأجيلها.

وكان حزب الامة القومي بقيادة الصادق المهدي قد علق نشاطه في الحوار الوطني بعد اعتقال السلطات لزعيمه , فيما اكد حزب المؤتمر الوطني ان الحوار سيستمر بمن حضر ولن يتأثر بغياب احد.