التغيير: الخرطوم اكدت الحكومة السودانية انها لا تخطط  لاجلاء  السودانيين من ليبيا التي تشهد عنفا مستمرا ومتصاعدا , وقالت انها لا تنحاز لاي جهة في الصراع الدائر في الدولة النفطية الغنية.

وقال حاج ماجد سوار رئيس جهاز السوادنيين العاملين بالخارج وسفير السودان السابق بليبيا عقب جلسة لمجلس الوزاء الثلاثاء ان التقارير الواردة من وزارة الخارجية والسفارة السودانية بطرابلس تفيد بان معظم السودانيين بخير وانهم غير مستهدفين من اي جهة.

وكشف عن وفاة 18 سودانيا في الاسبوع الماضي عند سقوط صاروخ علي مسكنهم ” وقال: ما عدا هذه الحادثة فان السوادنيين بخير وانهم غير مستهدفين وهم محل احترام وسط الليبيين”.

واضاف ان الحكومة السودانية اتخذت قرار عدم الاجلاء بعد معلومات دقيقة وموثقة مفادها ان الاوضاع في ليبيا ليست خطرة وانها لا تمثل خطرا علي السودانيين , نافيا ان يكون القرار دافعه سياسي فقط ” السودانيون مازالوا يسافرون الي ليبيا بالرغم من الظروف الحالية ومن عاد في الوقت الحالي جاء لقضاء اجازة العيد مع اهله وهم سيعودون”.

واعتبر سوار ان الدول التي اجلت رعاياها واغلقت سفاراتها في ليبيا تريد ارسال رسالة مفادها ان ليبيا ارض خطرة تمهيدا للتدخل الدولي علي حد قوله.

واضطرت نحو 16 دولة من بينها دول عربية وغربية الي اغلاق سفاراتها وسحب رعاياها من ليبيا بسبب تواصل القتال بين المليشيات المسلحة.

وعاد سوار وكشف عن خطة حكومية موجودة لاجلاء السودانيين فورا حال استدعي الامر ذلك

ويعيش في ليبيا نحو 230 الف سوداني نصفهم يعيش بطريقة قانونية والنصف الاخر يعيش بشكل غير قانوني , فيما وصل عدد الاطباء واساتذة الجامعات مؤخرا الي نحو 3 الف شخص.