التغيير : الخرطوم - حسين سعد أعتبر الاتحاد النسائي السوداني تصريحات القيادات الحكومية بشأن كارثة السيول والامطار التي اجتاحت البلاد في فصل الخريف الحالي مجافية للواقع وبعيدة عن هموم الناس.

وأكد الاتحاد النسائي في بيان له تلقت (التغيير الاليكترونية) نسخة منه غياب السلطات المحلية والاتحادية. وقال البيان ان الحكومة تركت المواطنين يواجهون هذه الكارثة دون عدة ولا عتاد يترسون السيل  يفتحون المجاري ويلتقطون الجثث التي يجرفها السيل.

وردد البيان الأمطار كشفت “عورة النظام تماما وسقطت عنه ورقة التوت”، ودمغ الاتحاد النسائي الحكومة بانها مستمرة بالاستهانة بالمواطن والاستخفاف بأزماته،وتابع “فما أفاق الناس من كارثة السيول بعد، حتى لطمتهم السلطة بأخري وذلك بالتعدي على قسم غسيل الكلى بمستشفى الخرطوم وتجريده من الأجهزة التي كانت- رغم قصورها- تمثل بصيصا من الأمل في عيون مرضى الكلى الذين لا يقدرون على نفقات العلاج الخاص وذلك تمهيا لإغلاقه، لتدق بذلك آخر اسفين في نعش الصحة في البلاد”.

 وشدد البيان علي أنه لم يعد المزيد من الصبر ممكنا، ولم تترك لنا السلطة منفذا للعيش الكريم، فاسعار السلع في ارتفاع بلا هوادة ، وكذلك تكاليف العلاج ورسوم الدراسة ،وتعرفة المواصلات وكل شيئ . واردف “لقد هجر الشباب الوطن دون وجهة وهم يلاقون مصير بائس في طريق هجرتهم إلى المجهول  ومن بقي منهم تلاحقهم سياط السلطة”.

 وتسأل البيان  قائلاً : ماذا بقي لنا حتى نعيش في كنف هذا النظام الجائر وقال ليس أمامنا من طريق للعزة والكرامة سوى أن نعجل باسقاط هذا النظام . وكان الاتحاد النسائي السودان قد استهل بيانه بتقديمه للتهاني والتبريكات للشعب السوداني بعيد الفطر.