التغيير : الاناضول قال إدموند موليه، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لعمليات حفظ السلام، يوم (الأربعاء)، إن جنوب السودان "على شفا كارثة إنسانية وصراع داخلي من صنع الإنسان".

وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عن الأوضاع في جنوب السودان، أضاف موليه أن الوضع على الأرض غير مستقر”، محذرا من “خطورة استفحال” حالة الاستقطاب بين طرفي الصراع، وداعيا إلي “سرعة تحقيق المصالحة” بين الجانبين.

وتابع أن بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان (أونميس) تستضيف أكثر من 95 ألف نازح في مواقعها في بانتيو وملكال (شمال) وجوبا (جنوب).. ومع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص في هذه المواقع التي لم تبن لهذا الغرض، فترة طويلة، أصبحت الظروف الحياتية صعبة للغاية.

ومضى المسؤول الأممي قائلا: “العمليات الإنسانية في جنوب السودان أصبحت تشكل أكبر عملية إغاثة داخل أي بلد واحد، ومع ذلك فإن القدارت والتمويل أقل بكثير من الاحتياجات الساحقة، في بلد يواجه نحو 4 ملايين شخص من سكانه (10.8 ملايين نسمة) مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي.

ودعا المجتمع الدولي إلي “التحدث بصوت واحد لتحفيز الطرفين المتصارعين في البلاد على المشاركة الفعالة في محادثات السلام.

واستؤنفت الإثنين الماضي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مفاوضات جنوب السودان التي ترعاها (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا) “إيغاد” بين حكومة جوبا والمعارضة، وذلك بعد توقف دام لأكثر من شهر، في محاولة لوضع نهاية لنزاع دموي على السلطة، مستمر منذ أكثر من 8 أشهر، بين النظام الحاكم برئاسة الرئيس سيلفاكير ميراديت، ومتمردين يقودهم نائبه السابق، ريك مشار.