التغيير : الخرطوم - حسين سعد وضعت حركة/جيش تحرير السودان امام البعثة المشتركة لدارفور (اليوناميد) رؤيتها للعملية السلمية بالاقليم المنكوب

وحددتها في توفير الأمن والسلام للمواطنيين وتطبيق القررات الدولية الصادرة من مجلس الأمن الدولي , ومنع الإفلات من العقاب ,وإحالة مرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية للمحكمة الجنائية الدولية.

وقالت الحركة ان الإبادة الجماعية وقصف المدنيين بالطائرات العسكرية وجرائم الإغتصاب ما زالت مستمرة بدارفور بالرغم من وجود بعثة اليوناميد التى من المفترض أن تقوم بحفظ حياة المدنيين ومنع الانتهاكات وفشلها حتي في حماية افرادها من هجمات مليشيات النظام. وأكدت الحركة ان حل ازمة اقاليم السودان في الخرطوم وليس عن طريق الحلول الجزئية التي أثبتت فشلها في كل من (نيفاشا – أبوجا – طرابلس –الدوحة) وقالت انها رفضت الحوار الوطني (جملة وتفصيلاً) لانه يصب في نفس الإتجاه.

 وطرح وفد حركة /جيش تحرير السودان الذي يتكون من :محمد زكريا يحي .. نائب الرئيس المكلف وحافظ يوسف حمودة  الامين السياسي  الي جانب القيادي صلاح الدين أبكر أبو الخيرات والقيادي محمد عبد الله خاطر،الذي التقي بوفد من البعثة المشتركة لدارفور (اليوناميد) الذي يتكون من الدكتور بابا فيميي باديجو المدير العام للقطاع السياسي ببعثة اليوناميد وعبدالله إمام مالك المدير السياسي للوساطة وميقا مامادو مساعد رئيس البعثة المشتركة طرح رؤية الحركة للحل الشامل والدائم للازمة السودانية , والتي  قال انها لاتتم إلا بضمان حق المواطن في الحياة وتوفير الأمن والسلام للمواطنيين عبر تطبيق القررات الدولية الصادرة من مجلس الأمن الدولي , ومنع الإفلات من العقاب ,وإحالة مرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال عضو الوفد محمد عبد الله خاطر في تصريح صحفي له تلقت (التغيير الاليكترونية) نسخة منه امس  ان وفدهم تطرق للمرحلة الثانية من مراحل الحل الشامل والتي تشتمل علي حكومة إنتقالية تتمثل مهامها فى : إيقاف الحرب والإبادة وبسط الحريات العامة وإحترام حقوق الإنسان وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنيين وإعادة النازحين واللاجئين إلي مناطقهم الأصلية وبدء إجراءت التعويضات الفردية والجماعية , ثم تليها مرحلة وضع إستراتجية مستقبل السودان ببحث ومعالجة جذور الأزمة السودانية ووضع دستور دائم لإقامة الدولة الديمقراطية العلمانية الليبرالية الفيدرالية وفقاً لمبدأ المواطنة المتساوية.

واضاف خاطر ان الوفدين تناولا عدد من القضايا  منها : الأوضاع الأمنية والإنسانية والراهن السياسي , ورؤية الحركة للحل الشامل والدائم للازمة السودانية , كما تطرق وفد الحركة إلي ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية في كافة مناطق النزاعات في السودان , وأوضاع النازحين واللاجئين ومواطني دارفور في المدن الذين يتعرضون للقتل والإعتقالات التعسفية , والمحاكمات المجحفة , والوضع في جبال النوبة والنيل الأزرق وبقية أنحاء السودان.