التغيير : سودان تربيون ركزت مباحثات أجراها زعيم حزب الأمة الصادق المهدي مع قيادات الجبهة الثورية في باريس، الخميس، على إنهاء الحرب في السودان واحلال السلام والتغيير الديمقراطي في البلاد.

وأعلن الطرفان أنهما سيصدران إعلانا مشتركا، اليوم (الجمعة)، يدعو بقية القوى السياسية للحاق بهم لتحقيق الحل الشامل.

ووصل زعيم حزب الأمة العاصمة الفرنسية، الاربعاء، وكان في استقباله قيادات الجبهة الثورية، بينما منع جهاز الأمن السوداني، نائب رئيس الحزب محمد عبد الله الدومة من اللحاق بالمهدي في باريس.

وعقدت قيادات الجبهة الثورية بقيادة مالك عقار وحزب الأمة اجتماعا مطولا، الخميس، في باريس تم التداول فيه حول مواضيع السلام والتغيير الديمقراطي في السودان.

وقال رئيس الجبهة الثورية مالك عقار في تصريح صحفي إنه لا يوجد حوار جاد أو حل جاد في السودان بدون أن يعمل على انهاء النزاعات.

وأكد عقار أن المداولات مع حزب الأمة ما زالت مستمرة وستعلن التفاصيل يوم الجمعة، عبر بيان ختامي “نأمل أن نجمع حوله المعارضة السودانية في المرحلة القادمة.

وذكر أن المباحثات مع المهدي تأتي في إطار الحوار مع القوى السياسية عامة في السودان ومناقشة القضايا السودانية للوصول لحل عادل تحت مسمى التغيير الديمقراطي وإنهاء الحرب.

وكانت الجبهة الثورية اعلنت نهاية يوليو الماضي، اعتماد خطة لتوحيد قوى المعارضة خلال شهرين، لتمكين السودانيين من إحداث التغيير.

من جانبه أفاد رئيس حزب الامة الصادق المهدي، أن اللقاء يعد الأول من نوعه مع قيادة الجبهة الثورية بهدف التغيير الديمقراطي، بناء السلام ووقف الحرب.

وكان حزب الأمة جمد مشاركته في الحوار الوطني الذي اطلقه الرئيس عمر البشير في شهر مايو الماضي بعد اعتقال المهدي.

وأكد المهدي أن اللقاء جاء وديا واتسم بالصراحة والتصافي والوضوح وأبدى أمله في الخروج بنتائج تستجيب لتطلعات السودانيين الذين يتطلعون الآن لنقدم لهم رؤية مشتركة تجمع حولها كل القوى السياسية الراغبة في التغيير وتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل، عبر تفاصيل سيعلن بيانها الجمعة.