التغيير: الخرطوم إستدعى جهاز الأمن في العاشرة من صباح (الأربعاء 6 أغسطس 2014) الصحفية بصحيفة (الأخبار) لبنى خيري.

وحقق جهاز الأمن مع رئيسة القسم السياسي بصحيفة (الأخبار) لبنى خيري بشأن مادة نشرتها الصحيفة متعلقة بفساد مالي في مواد إغاثة السيول والأمطار، وتسرُّب مواد إغاثة إلى الأسواق.

وإستدعت نيابة الصحافة والمطبوعات في الواحدة والنصف من ظهر (الخميس 7 أغسطس 2014) رئيس تحرير صحيفة (الجريدة) إدريس الدومة وفتحت في مواجهته بلاغين، يتعلق الأول بمادة صحفية نشرتها الصحيفة حول ظهور مرض غامض يصيب المواطنين بمعسكر (كلمة) للنازحين في جنوب دارفور – الذى ظل على مدى سنوات طويلة محل إستهداف أمنى كثيف – وفي هذا البلاغ مثَّل (جهاز الأمن) دور الشاكي، أما في البلاغ الثاني فقد مثَّل دور الشاكي (والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر)، الذي إدَّعى بأن صحيفة (الجريدة) أشانت سمعته، وطالبها بتعويضه مالياً بمبلغ (مليار جنيه) في هذا البلاغ، و(مليار جنيه) أخرى في بلاغ ذى صلة !!!.

وفي تصريح لـ (جهر) قال رئيس تحرير صحيفة (الجريدة) إدريس الدومة: (تُنشِّط الحكومة في الفترة الحالية مجموعة من البلاغات، والإجراءات ضد صحفيين في مدينتي الخرطوم ومدني، بهدف إرهاقهم، وإضطرارهم لإنتهاج الرقابة الذاتية، وإكتفائهم بنقل الأخبار الحكومية فقط، مقابل تفادي مشقَّة التحقيقات، والمثول لدى النيابات والمحاكم بالعاصمة والولايات.

 ورفضت منظمة صحفيون لحقوق الإنسان (جهر ظاهرة الإستدعاء الأمني للصحفيين، تدين الإتجاه الأمني لنيابة الصحافة والطبوعات، و اعتبرت ذلك ” محاولة من  الحكومة التغطية على فشلها في درء كوارث السيول والأمطار، وفسادها المصاحب لإدارة مواد الإغاثة، بالمزيد من التضييق على الصحافة.