التغيير: الخرطوم    أدت أمطار وسيول اجتاحت عدة مناطق في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من المدن الآخري الي وفاة ٤ أشخاص وتدمير المئات من المنازل والممتلكات الحكومية. 

وهطلت أمطار غزيرة في الخرطوم مساء (الجمعة) واستمرت حتي منتصف يوم السبت ولكنها كانت اكثر تركيزا في المناطق الطرفية مثل الثورة وامبدة والتي اجتاحتها سيول عارمة علي غرار ما حدث يوم الجمعة الماضية

وكشفت جولة قامت بها “التغيير الالكترونية” في امدرمان عن عدم مقدرة المصارف التي أنشأتها السلطات في التصدي للمياه المندفعة حيث تكررت نفس الأخطاء السابقة الامر الذي أدي الي انهيار عدد من المنازل.

وقال احد المواطنين المتضررين بالثورة الحارة “29” ان الطرق الجديدة التي تم إنشاؤها مؤخراً كانت تقف امام مجري السيل وبالتالي عادت المياه الي منازلنا وكما تري فان عدد كبير من البيوت قد تهدمت”.

وأضاف ” نتوقع ان تنهار المزيد من المنازل في حال استمرار الأمطار وعدم إيجاد مخرج للسيول التي باتت تؤرقنا كل لحظة 

وكان والي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر قد أكد ان ولايته قد استعدت جيدا لمواجهة الأمطار والسيول المحتملة وعدم تكرار سيناريو الاسبوع الماضي. وقال بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء مؤخراً ان الاتيام الهندسية قد وضعت آلياتها وقامت بمراجعة شاملة للمصارف تفاديا لاي أضرار قد تنتج من الأمطار والسيول.

كما أدت الأمطار الي توقف حركة المواصلات العامة في بعض المناطق الطرفية الي وسط الخرطوم في ظل غمر المياه للطرقات الرئيسة ومحطات المواصلات العامة ما اضطر العشرات الي العودة الي منازلهم بأرجلهم وقطعهم لمسافات طويلة.

في الأثناء اجتاحت سيول وأمطار غزيرة عدة مناطق بولاية غرب دارفور وأدت الي تدمير أكثر من ٣٠٠ منزل وتشريد المئات من السكان الذين باتوا في العراء          

وأفاد شهود عيون تحدثوا ” للتغيير الالكترونية” ان سيولا قادمة من خور ازوم دمرت المنازل في مناطق الشاطئ والتضامن والواحة. وقالوا ان هنالك غياب كبير للأجهزة الرسمية وطالبوا المنظمات بالتدخل العاجل وتقديم الخدمات الضرورية لهم.