الخرطوم:حسين سعد حذر مركز النيل الازرق لحقوق الانسان  والسلام  من مخاطر انسانية وصحية تواجه مئات الالاف من اللاجئين بدولة جنوب السودان ،

مؤكداً مقتل أكثر من  (12) شخص من مواطنيّ المابان  بجنوب السودان ومن مجتمع اللاجئين، من ضمنهم تجار ونساء وأطفال شوهدت جثثهم في سوق البونج، بجانب مقتل العشرات من العسكريين من طرفي الصراع بين الرفاق بدولة جنوب السودان ،وقال المركز في بيان له تلقت التغيير الاليكترونية نسخة منه امس ان الأيام الأربعة الماضية  شهدت فرارعشرات الألاف من اللاجئين من المعسكرات والعودة مرة أخرى الى مناطق النزوح بالنيل الأزرق التي تشهد هي ايضا عمليات قصف جوي، واوضح المركز انه رصد تدافع الألاف من المواطنين الجنوبيين يطلبون اللجوء والحماية داخل معسكرات اللاجئين، حيث تضاعف عدد قاطني معسكر (دورو) الذي يقع على الحدود مع ولاية النيل الأزرق من 48,000 ألف لاجيئ إلى ما يفوق الضعف ليبلغ نحو ــمائة ألف شخص خلال أربع أيام. وقال المركز إن اوضاع  اللاجئين السودانيين من ولاية النيل الأزرق بجنوب السودان تبلغ أقصى مدىلها هذا الإسبوع بعد إندلاع العنف متعدد العوامل والعناصر بمحافظة المابان، الامر يهدد حياتهم في ظل زيادة مخاطر إرتكاب ما سيصبح مجازة جماعية على قاطنيّ المعسكرات الأربع من اللاجئين. فبالاضافة الى تعاظم المعاناة الإنسانية للاجئين في أعقاب مغادرة وإجلاء العاملين في المنظمات الدولية من المنطقة، وتوقف وسائل إيصال المعونات الإنسانية للمعسكرات لأشهر عديدة بعد إندلاع الحرب في الجنوب في ديسمبر حتي الأن، وحذرالمركز من مخاطر تواجه مائة وثلاثون ألف لاجئي سوداني بأربع معسكرات بجنوب السودان بسبب  إندلاع العنف بمحافظة البونج بولاية أعالي النيل، وقال المركز ان مدينة البونج عاصمة المحافظة شهدت موجات متقطعة من القتل والقصف المدفعي إستمرت على مدى الأيام الثلاثة الماضية، لتشكل أخطار واسعة وخطيرة ومستمرة على حياة نحو مائة وثلاثين ألف لاجئي سوداني من ولاية النيل النيل الأزرق من طالبي الحماية بمعسكرات اللجوء الأربعة بالمحافظة، وعلى الألاف من العاملين في هيئات الإغاثة الإنسانية العالمية، واشار المركز الي تدهورالاوضاع الانسانية لنحو مائة وسبعة وعشرون ألف من لاجئي ولاية النيل الأزرق بمعسكرات( دورو، يوسف باتل، كايا وجندراسا) وذكر المركز ان حياة اللاجئين بمنطقة المابان تتأثر بوجود قوي عسكرية تشمل القوات النظامية لحكومة جنوب السودان، وقوات المعارضة المعروفة بقيادة رياك مشار- بجانب مجموعات عسكرية أخرى نشطة وغير نشطة من المليشيات سواء الخاصة بالمنطقة وتحمل إسم المابان  وغيرها. وقال المركز ان  الاشتبكات بين قوات مشار وكير على مناطق البترول القريبة من المدن الاستراتيجيه الكبرى مثل ملكال , الرنك ,والناصر وبعض معسكرات اللاجئين ( معسكر يوسف باتيل) ادي الي  مقتل واحد وعشرون شخصا في شهر ى فبراير ومارس 2014 ،بجانب وجودأحداث عنف فردية ومعزولة بعدد من معسكرات اللاجئين والتي قتل خلالها عدد من التجار وأخذت طابع السرقات خلال أشهر مارس وأبريل ومايوالماضيين.