أمل هباني *بالامس تم نقل الاستاذ ابراهيم الشيخ من معتقله في مدينة النهود الى مستشفى الشرطة في الخرطوم لتلقى العلاج بعد أن ساءات حالته الصحية في الفترة الأخيرة 

فهو يشكو من دائي الضغط والسكري …والآن يعاني من البواسير بسبب نوع الغذاء الذي يتناوله داخل السجن وسوء المراحيض التي يصعب استخدامها داخل السجن ….

*وابراهيم الشيخ اعاد الثقة في مفهوم السياسي البطل والزعيم المناضل من خلال مواقفه منذ اعتقاله في الثامن من يونيو  الماضي عقب حديثه في ندوة رفض فيها وجود قوات الدعم السريع في الخرطوم ذكر فيها ان هذه القوات قوات (جنجويد) متفلتة ….وقد اعتقل الشيخ مع عدد من اعضاء حزبه بينهم الزميل الصحفي حسن اسحق الذي كان يغطي الندوة صحافيا والسيدة سامية كير والتي اطلق سراحها ليوم واحد قبل أن يعاد اعتقالها ..ومنذ ذاك الحين والى الآن وابراهيم الشيخ يكبر في نظر كل الشعب السوداني الذي اضحى يرى فيه مخلصا حقيقيا  للشعب السوداني …خلال افعاله واقواله التي تطابقت تماما فجعلته عملاقا وقزمتهم أمامه … وهو يرفض أن يعتذر عما قاله مفضلا (الموت واقفا )

*وصباح اليوم وفي مستشفى ساهرون اكتلمت حلقات التعامل اللاانساني وانتهاك حقوق ابراهيم الشيخ الدستورية عبر منع زوجته من مرافقته بعد احضاره من النهود بعربة تاتشر وليست اسعافا كما تتطلب حالته الصحية والتي فرضت على ادارة السجن هناك نقله في ظرف ثلاثة ساعات فقط من تشخيص حالته  ،ومنعهم من احضار اطباء تثق فيهم الاسرة من خارج المستشفى ..بل أن احدى موظفات المستشفى اخبرتها عندما كنا نجلس معها في قسم العلاقات العامة بمستشفى ساهرون أنهم سيخرجونها خارج المستشفى أذا استقبلت ضيوفا في المكتب وتحدثت معهم ،وإن لم نغادر في الحال …على الرغم من أنه ليس معتقلا امنيا بل شرطيا في سجن النهود وكان يسمح بزيارته يوميا فلماذا تمنع زيارته هنا في الخرطوم  في مستشفى ساهرون ؟

*يجب أن نصعد من حملتنا من أجل  اطلاق سراح ابراهيم الشيخ وكل رفاقه المعتقلين…..فهم يرفضون تحويل قضيته الى محكمة خشية احراجهم باثبات أن كل ماقاله بأن قوات الدعم السريع هي قوات جنجويد متفلتة (بالأدلة والبراهين)….وهم الآن ينتهكون حقوقه وهو يعاني من المرض وتسوء حالته الصحية ..كيف نضمن اطباءهم ونثق فيهم وفي تشخيصهم وعلاجهم  …وهم الخصم والحكم ؟