الجريدة : التغيير إتهم وزير الصحة الولائى البروف مأمون حميدة المتمسكين ببقاء مستشفى الخرطوم بترجيح كفة مصالحهم الشخصية على كفة المواطن

بجانب تمريرهم لأجندة من خلال تنظيم الوقفات الإحتجاجية بقوله : ( الناس المتمسكين بالمستشفيات القديمة كمستشفى الخرطوم ليس لصالح المواطن لكنهم عايزين راحتهم الشخصية ) لافتاً إلى عدم خروج مرضى الغسيل الكلوى فى تظاهرات منذ 8 أشهر وإتهم جهات لم يسمها بتبديد ميزانيات الصحة قبل أيلولة المستشفيات للولاية بحديثه ( هناك أمولاً صرفت هباء منثوراً ) . واقر حميدة فى مؤتمر صحفى بمركز التضامن لغسيل الكلى بمستشفى إبارهيم سعيد بالجزيرة إسلانج بوجود قصور فى الكوادر الصحية والطبية وارجعه لموجة هجرة الأطباء والكوادر الصحية وأضاف  أن الهجرة ( شالت ناس كتيرين لكن عائدها سيكون خيراً ) وفى السياق أكد أن أيلولة المستشفيات الإتحادية للولاية ( أحسن حاجة حدثت فى السودان ) لافتاً إلى أن المستشفيات الإتحادية كانت تتلقى أموالاً كبيرة قبل الأيلولة خصماً على مستشفيات طرفية ما أثر على إنسياب الخدمة بها وإتهم جهات بالإستفادة من معينات المستشفى بشكل شخصى . وأضاف أن الوقفات التى خرجت مؤخراً وراءها الموظفون وليس المرضى . واصفاً عمليات غسيل الكلى بالمكلفة وتصاحبها عوامل نفسية ، وأضاف  ( كل يحتجوا العيانين نحن ما بنزعل منهم ) وأكد حميدة أن أيلولة المستشفيات للولاية لصالح المواطنين لمساهمتها فى إعادة صياغة الخدمات الصحية . وتعهد بعدم إغلاق أبواب المستشفيات أمام مرضى الولايات كاشفاً عن تخصيص (5) ماكينات غسيل للطوارئ بسمتشفى بحرى . من جانبه كشف مسؤول مراكز غسيل الكلى بوزراة الصحة وليد دفع الله عن تلقى الوزارة لشكاوى بسبب المحسوبية والمحاباة بين المرضى بسبب نظام توزيع المرضى السابق مؤكداً أن نظام التوزيع الحالى قلص عدد المنتظرين من (500 ) مريض إلى ( 10 ) مريض .