التغيير" الخرطوم اعتقلت السلطات الأمنية في الخرطوم نائبة رئيس حزب الأمة القومي  مريم الصادق المهدي في مطار الخرطوم يوم أمس بعد عودتها من العاصمة الفرنسية باريس على خلفية اتفاق الحزب مع " الجبهة الثورية السودانية".

وكشف المكتب الخاص لنائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي، إن جهاز الأمن والمخابرات السوداني اقتاد “مريم”، ليل الإثنين، إلى جهة غير معلومة فور وصولها مطار الخرطوم قادمة من باريس.

و قال  تعميم  المكتب عبر وسائط التواصل الأجتماعي، وتلقت ” التغيير الاكترونية” نسخة منه على ” الواتساب ” “لقد تم اقتياد الحبيبة مريم الصادق من سلم الطائرة من قبل جهاز الأمن لجهة غير معلومة، بعد أن وصلت بالطائرة القطرية الساعة 11:40 مساء، ولم يعرف مستقبلوها الخبر إﻻ بعد خروج الركاب وتأخرها لأن هاتفها مغلق”.

 وأضاف: “تم إبلاغ زوجها بأنهم سيصحبوها إلى الرئاسة، وغير معلوم أية رئاسة يتحدثون عنها”.

وقدمت مريم من باريس إلى مطار الخرطوم بعد مشاركتها في اجتماعات جرت بالعاصمة الفرنسية مع قادة ” الجبهة الثورية السودانية خلال الاسبوع الجاري

واسفرت الاجتماعات عن وثيقة تبنت الحل السلمي كخيار، واشترطت حكومة انتقالية قومية، وتأجيل الانتخابات، وأعلن المهدي بعدها ” وفاة الحوار مع الحكومة وقبره في مقابر أحمد شرفي بأم درمان.

وكان المهدي قد غير مواقفه الداعمة للحوار بعد اعتقاله في يونيو الماضي على خلفية تصريحاته عن ” قوات الدعم السريع” التابعة لجهاز الأمن والمخابرات وارتكابها جرائم ضد الإنسانية مما اغضب البشير الذي أمر باعتقال المهدي.

وأعلن المهدي من جهته أنه سيبقى خارج السودان لمواصلة الحوار والعمل على تجميع القوى السياسية.