التغيير: مواقع التواصل الإجتماعي بدأ ناشطون ومهتمون بالشأن الفني حملةً من أجل علاج الفنان الكبير النور الجيلاني الذي يعاني من انعدام القدرة على النطق وتحتاج عملية علاجه إلى مبلغ (25) ألف دولار فقط

في وقت ييستقبل  فيه الجيلاني  معجبيه في داره بشمال بحري بلافتة ”  للترحيب بالقادمين لرؤيته كتب عليها : أنا أفرح الناس ولا أطالبهم”.

وتعرض النور الجلاني صاحب الصوت القوي والتطريب العالي والفن الجميل إلى انتكاسة صحية من فترة طويلة وسط اهمال الدولة له برغم ابداعه عبر رحلة  فنية طويلة مليئة بالطرب والمحبة والسلام وحب الناس.

ويعد الجيلاني صاحب بصمة صوتية مميزة غنت لوحدة السودانيين في أبرز أغنياته ” فيفيان حبيبتي جنوبية” و” مسافر جوبا” مثلما ارتبط فنه بالشجن الأليم  عبر ” صاحب الذكرى المنسية” والتي رثى فيها أحد أعضاء فرقته الفنية.

وأطلق الأستاذ والصحفي السوداني الاريتري خالد محمد طه دعوةً على جداره في ” الفيسبوك” بناءً على معلومات نقلها الناشط السياسي ياسر العوض . وقال طه ”  أن ياسر نقل الي الان صوره هزته وامتدت الهزة إلي – وهو الذي اعتاد ان يكتم احزانه – ،

 قال انه في طريق عودته من البسابير / ريفي شندي ، مروا بقرية ابو حليمة / ش الكدرو ، لالقاء التحية والاطمئنان على الفنان الرائع / النور الجيلاني ، وجدوه شامخا ، ومحبا للناس ، يحتضن الجميع ويبكي ، يطايبهم كتابةً بعد ان فقد القدرة على النطق ،

وأضاف ”  هذا الصوت الذي شق الاّفاق تحول الان بينه وبين محبيه عملية جراحية ( بكلفة 25 ألف دولار فقط ) ، ونقول -فقط- لانه ليس بمبلغ كبير بالمقارنه مع صوت هذا الرائع و قياساً بما يستحقه منا ،الاستاذ / النور ،  وأشار إلى أن الجيلاني  رفض ان يتحدث الناس عن هذا الموضوع او ان يتقبل اعاناتهم وكتب لزواره على لوحة اعدها للترحيب بالقادمين لرؤيته : أنا أفرح الناس ولا أطالبهم “!

ودعا طه والعوض إلى حملة للتضامن مع الجيلاني وعلاجه، وقد وجدت الحملة تجاوباً من بعض الخيرين وطالبوا بتكوين لجنة لتحديد كيفية جمع المبلغ المطلوب.