الخرطوم:التغيير أعلن رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى تأييده لـ (إعلان باريس) الموقع بين حزب الأمة القومي والجبهة الثورية،

متناقضاً مع موقف سابق لمسؤولين في حزبه من الاتفاقية في وقت هاجم فيه حزبي المؤتمر الوطني والشعبي موقعي الاتفاق.واعتبر مصطفى في منبر لاتحاد طلاب ولاية الخرطوم بوكالة السودان للأنباءامس وقف الحرب والاحتكام إلى صناديق الاقتراع بانها أهم بنود اعلان باريس.وتابع( كنت أبحث عن أي شيء يجعلني أرفض هذا الاتفاق) ووصف التنازلات التي قدمتها الجبهة الثورية برئاسة مالك عقار بالمدهشة،

وتناقضت تصريحات المطصفى مع مواقف اعلنها مسؤولون في حزبه قالوا فيها “ وثيقة اعلان باريس تمثل نسخة اخري من اتفاقية نيفاشا. واعتبر وا  ان “قيادات الجبهة الثورية والتي هي اذيال للحركة الشعبية في جنوب السودان تريد الالتفاف مرة اخري ويأتوا الينا بنيفاشا جديدة.. ونحن مستغربون كيف للصادق المهدي الذي يزعم انه من القيادات الاسلامية ويريد ان يأتي لنا بالعلمانيين والعنصريين بعد ان ذهبوا للجنوب”

ودعا الطيب مصطفى الحكومة لمكافأة رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي على توقيعه هذا الاتفاق مع عقار بتقديم هدية له على هذا (الإنجاز)ولم يستبعد الطيب إقدام السلطات على اعتقال المهدي فور عودته للبلاد، كما حدث مع نائبته التي شاركت في مفاوضات باريس مريم الصادق والتي تم اعتقالها فور عودتها للخرطوم، وقال أنه حزين أن تعتقل قبل أن يجف حبر الاتفاق الذي أبرم بين آلية الحوار الوطني (7+7) ودعا لاستصحاب مخرجات باريس في اجتماعات آلية الحوار الوطني (7+7). وقال ان وثيقة إعلان باريس بها نقاط إيجابية يمكن أن تفضي إلى تراض وطني لحل مشكلة السودان، ويعد إنجازاً كبيراً للمهدي، ونحن نؤيده ونعده أفضل من آلية الـ(7+7)وقال إن هنالك أطرافاً مهمة لم تشارك وهم حملة السلاح، وهم لا يقلون أهمية من غيرهم في هذا الحوار. وطالب مصطفى الحكومة بقبول هذه الوثيقة مقابل اعتذار الصادق المهدي عن حديثه حول الحوار الوطني من أجل الوصول إلى توافق وطني يفضي إلى سلام عادل في البلاد، داعياً للتخلص مما أسماه بالغيرة السياسية.

من جهته هاجم الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر تحالف قوى الإجماع الوطني وقال إن علاقة حزبه بالمعارضة كانت (مجرد وهم) وأضاف اكتشفنا ذلك بعد انقلاب مصر وأوضح أن العلاقة بين الشعبي والتحالف كانت تكتيكية.ووصف إعلان باريس بأنه أقرب للإجراء المؤقت، وقال إن هذه الوثيقة قصد بها الترويج السياسي لفكرة الطرفين، مؤكداً رفضهم لأي حل خارجي لمشكلة السودان.وفي الاثناء اتهم نائب الأمين السياسي بالمؤتمر الوطني عيسى بشري حزب الأمة القومي ورئيسه الصادق المهدي بالتسبب في كل التعقيدات والمشكلات التي واجهت آلية الحوار الوطني (7+7) وتأخير مهامها