التغيير : الخرطوم وصف حزب المؤتمر السوداني نقل رئيسه المعتقل ابراهيم الشيخ الي مكان مجهول بالاختطاف،

و أبدي الحزب قلقه لتراجع اوضاعه الصحية وأمهل الحزب والحكومة حتي صباح اليوم الاربعاء للكشف عن الجهات التي اخذت رئيس الحزب الذي وصل الخرطوم أمس الاول للعلاج عنوة من داخل المستشفي.وقال الامين العام للحزب عبد القيوم عوض السيد في تصريح خاص لصحيفة التغيير الاليكترونية امس انهم لا يعرفون مكان ومصير ابراهيم الشيخ عقب اخذه من الغرفة رقم (410) بمستشفي الشرطة الي مكان مجهول

واضاف نحن قلقون علي صحته وذكر عبد القيوم ان الجهات الطبية طلبت من ابراهيم اجراء العملية الطبية مساء الاثنين الماضي لكنه رفض اجراء العملية بحجة انه في حالة إرهاق جراء السفر الطويل من النهود الي الخرطوم فضلاً عن ارتفاع الضغط وانخفاض السكر وانه بحاجة الي استشارة طبيبه الخاص ومستشاره القانوني لاسيما وان الفترة التي منحت له لاجراء العملية تبلغ سبعة ايام فقط وهي غير كافية حتي يتماثل للشفاء.وقال عوض السيد انهم لايعرفون المكان الذي اقتيد له ابراهيم الشيخ ولم يسمح لاسرته بزيارته بالمستشفي وكذلك هيئة الدفاع واعضاء حزبه، واوضح ان عدم السماح بمعالجة الشيخ انتهاك لحقه القانوني وانهيار للقيم الانسانية والامان الصحي والطبي،

وناشد المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية لممارسة كافة الضغوط علي الحكومة لاجبارها لاطلاق سراح ابراهيم الشيخ وكل المعتقليين. من جهته قال الناطق الرسمي باسم الحزب بكري يوسف ان عربة اخذت الشيخ عنوة من داخل المستشفي في عملية أشبة بالاختطاف عندما كانت قوات الشرطة تحضر عرباتها لترحيله الي سجن النهود عقب صدور تقرير من اطباء المستشفي لتحويله الي النهود بعدما رفض الشيخ أجراء العملية التي قررت له مساء امس من قبل اطباء المستشفي وتمسك بحقه في اختيار اطباء يثق في كفاءتهم. وحمل الحكومة مسئولية سلامة الشيخ وأضاف أذا لم تبلغنا السلطات عن المكان الذي نقل اليه الشيخ حتي صباح اليوم سوف تكون هناك ردة فعل قوية من قبل الحزب خلال اليوم ،

واشارالي ان اطباء مستشفي الشرطة مارسوا ضغوطات علي الشيخ للاعتذار لقوات الدعم السريع حتي يصدر قرار باطلاق سراحة ليتمكن من اجراء العملية في اي مستشفي يختاره لاعتبار ان العملية التي ستجري له تحتاج الي فترة راحة طويلة.