التغيير : سونا قالت السلطات السودانية ان رئيس حزب المؤتمر السوداني المعتقل منذ مطلع يوليو الماضي تمت اعادته من احد مستشفيات العاصمة الخرطوم إلي سجن مدينة الفولة (غرب كردفان) ويواجه تهما جنائية.

وقال رئيس نيابة امن الدولة، ياسر احمد محمد، في تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الحكومية (سونا) مساء امس (الاربعاء) ان إبراهيم الشيخ عبد الرحمن يواجه البلاغ رقم (1643) تحت المادة (50) تقويض النظام الدستوري، والمادة (62) إثارة الشعور بالتذمر بين القوات النظامية والتحريض على ارتكاب ما يخل بالنظام، والمادة (63) الدعوة لمعارضة السلطة العامة بالعنف والقوة الجنائية، والمادة (66) نشر الأخبار الكاذبة، والمادة (69) الإخلال بالسلام العام، والمادة (159) إشانة السمعة .وهي مواد تصل عقوبتها إلي الاعدام والسجن المؤبد.
وأشار رئيس نيابة امن الدولة ان رئيس حزب المؤتمر السوداني “تم نقله من محبسه بمدينة الفولة – ولاية غرب كردفان – إلي مستشفي الشرطة بالخرطوم (ساهرون) بطلب منه، وقرر الاطباء إجراء عملية جراحية له ولكنه رفض إجراءها في هذا التوقيت”، حسب زعمه.

وأفاد رئيس النيابة ياسر احمد بأن ابراهيم الشيخ تم ايداعه مجددا سجن الفولة برئاسة غرب كردفان والتي دارت وقائع البلاغ في إحدى محلياتها ، مشيرا إلى إن “وضعه الصحي مستقر وسيحال البلاغ إلى المحكمة المختصة في غضون اليومين القادمين”، حسب قوله.

وكانت اخبار قد راجت عن تدهور صحة ابراهيم الشيخ وقيام احدي المليشيات باختطافه من مستشفي الشرطة. ولم يتسني حتي اللحظة توفر بيانات عن وضعه الصحي من افراد اسرته او من مصدر محايد.

وتم اعتقال الشيخ من مدينة (النهود) بعد انتقادات وجهها لمليشيا (الجنجويد) التي انضم عدد كبير من افرادها إلي قوات (الدعم السريع) المنضوية تحت إمرة جهاز الامن.