التغيير: اذاعة أم درمان كشف مسؤول رفيع في الحزب الحاكم عن خطة الحكومة لجر المعارضة في المرحلة المقبلة الى أجندة الانتخابات ثم كتابة دستور دائم برؤية المؤتمر الوطني.

وأوضح  أمين حسن عمر القيادي بالمؤتمر الوطني رئيس مكتب سلام دارفور ” المقصود من الحوار بلورة مفاهيم يمكن أن تهدى إلى طريق الانتخابات أولا ثم إلى الدستور مشيرا إلى أن الطريق إلى الانتخابات يعتبر الخطوة الأولى المهمة التي سيتمخض عنها برلمان سيكون الجهة التي توافق عليها الناس لتجيز اى اتفاقات يمكن أن تحدث في اى لقاءات وحوارات ثم تعرض من بعد ذلك لاستفتاء الشعب”
  واعتبر  عمر في برنامج ” مؤتمر إذاعي” أن الحوار الوطني ليس ندوة ثقافية وإنما هو حوار بين قوى فاعلة سواء في شقه الحزبي أو المتعلق بالحوار مع المجتمع المدني..

إلي ذلك  قال عمر “، إن الوجود الفاعل للحكومة في دارفور قد أرسل رسائل قوية جعلت الحركات المسلحة تحسب حسابا كبيرا في مواجهة القوات الحكومية، معربا عن اعتقاده بأن هذه فرصة سانحة للحركات غير الموقعة أن تنضم للسلام. وجدد القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، التأكيد على أن باب السلام لن يغلق ويمكن لهذه الحركات أن تحضر، ومن خلال التفاوض يمكن أن تصبح جزءا من النسيج الوطني العام، وتشارك في القضايا الوطنية، مؤكداً قدرة الحكومة والتزامها بمسؤوليتها في القضاء على كل انفلات.