التغيير : اليوم التالى رهن الحزب الأتحادى الذي يقوده الميرغنى ، مشاركته فى الإنتخابات المرتقب إجراؤها فى العام 2015 بالوصول لوفاق وطنى شامل.

 وإستغرب حاتم السر، القيادى بالحزب ومرشحه السابق لرئاسة الجمهورية مما نشرته تقارير صحفية عن توليه رئاسة لجنة الحزب الخاصة بالإنتخابات ، وابلغ سودان تربيون ” من مقر إقامته فى استراليا أن الإنتخابات التى أعلن عنها رئيس المفوضية مختار الأصم لن تعدوا أن تكون مضيعة للوقت وتكراراً لسيناريو قديم ، وتجريباً لما هو مجرب ، مستبعداً فى ذات الوقت بقيامها ، وقال إنه يتوقع إستمرار الجدول الزمنى القاضى بإتمام الحوار الوطنى بما فيه حوار المعارضة للوصول إلى الوفاق الشامل الذى يتراضى على حكومة إنتقالية قومية ووفاقية تعيد العملية الديمقراطية وفقاً للأسس والمعايير المعروفة.

 واردف ” يمكن بعدها الحديث عن الإنتخابات “. وشدد على أن حزبه لن يخوض إنتخابات شائهة أو ديكورية.

واشار السر إلى أن الميرغنى ، أكد أكثر من مرة ” الوفاق أولاً ثم الإنتخابات “. وكشف عن مشاورات واسعة وإستعدادات وتحركات يقوم بها الحزب حالياً ولكنه رفض أن تكون دليلاً على موافقة حزبهم على المشاركة فى الإنتخابات المقبلة .

وشدد السر على أن الإنتخابات التى تقاطعها القوى السياسية لن تكون ذات قيمة ، ولفت إلى أن الوضع المأزوم الحالى مبنى على إشكالية الترتيب الخاطئ للأولويات الوطنية .