أمل هباني قمة المأساة أن الشعب السوداني اصبح يحي في مستنقع مأمون حميدة وأخوانه .....

*وليس مستغربا من رجل مثل مأمون حميدة في استعلائه وكرهه للشعب السوداني أن يهزأ ويسخر ويزدري هذا الشعب العظيم بحديثه  الذي نقله موقع الراكوبة  بأن محاربة الضفادع  ليست من اختصاصه ،وأن الضفادع يمكن الاستفادة منها لانها غنية بالبروتين …وهو تعليق يعكس تماما نفسية مأمون حميدة  تجاه هذا الشعب عندما يجفف اكثر المستشفيات حيوية ومساعدة للمرضى ليلقي بالمرضى في جب المجهول ….وهذه ليست لغة حميدة وحده ولاهي المرة الاولى التي يعلق احد مسئوليهم هذا التعليق المقزز غير اللائق والخادش لاحترام هذا الشعب  ….. بل متسق تماما مع منظومة حكمهم  وعقليتهم وتربيتهم ……. وهاهم يتناوبون اضطهاد هذا الشعب وازدرائه كاخوان مسلمين وكمجموعة عصبجية اتوا على هذا السودان بليل وسبوه وغنموه ومازالوا يتناوبون اغتصابه …

*ففكرة الاخوان المسلمين ذاتها قائمة على  كره واضطهاد للمجتمع واستعلاء عليه بفكرة (الاخوانية هذه ) وهي أن اخوك في الله هذا هو الاقرب اليك من أخيك ابن أمك وأبيك….لأنه الافضل في هذا المجتمع الكافر …وانت وهو وذاك الاقرب الى الله ضد هذا المجتمع  لذلك استبدلوا المجتمع باخويتهم وحلقاتهم واسرهم البديلة فاخوك المسلم يمكن ان تنام في بيته بل ان تنام معه في غرفته وان تأكل اكله وان تشاركه ماله فلا احد حتى افراد عائلتك اقرب اليك منه …. كان هذا هو فكر حسن البنا …ثم جاء سيد قطب في خمسينيات القرن الماضي ليعطيهم صفة الهية و(قرين لايت من الرب مباشرة)  أخطر وأقوى وهي  تأطير كره وازدراء شعوبهم ومجتمعاتهم باعتبار ان المجتمع الاسلامي مثل مجتمع الجاهلية …فأنك وأخيك  وكافة اخوانك في الله (وتعني ابناء الله ) مسئولين عن قتل كل  المجتمع (المسلمين) لأنهم لاينتمون اليكم بالتالي هم مجتمع الكفر والرذيلة  ….  ولانكم (الاعلون )وهم (الواطون ) …ثم جاء حسن الترابي وخلط الامر  في السودان فاصبح اخوان السودان مزيجا من (الفهلوة (والبلطجة

 suger coat      ..مغطيا بالدين باعتباره  …

وقد يفسر لنا ظاهرة  الأخ المسلم الذي  يصلي ويصوم ويقيم الليل و تجد كثيرا منهم يكذب ويسرق ويكفر ويقتل ويستعلى ويزدري وهو في قمة نشوته وشعوره بالرضا تماما دون أي احساس بوخز الضمير  ……ولم ينج من ذلك إلا أولي النهي والضمير اليقظ والحس الوطني وهم اقلاء  ……..بل أن هؤلاء ابتعدوا وابعدوا لأنهم لم يعد مرغوبا في (نقتهم )وتشويشهم للمشروع الحضاري الذي وصل قمة انحطاطه الفكري والاخلاقي والوطني والانساني في هذه الأيام ….أنت تحس هذا الانحطاط في فشلهم في ادارة أية قضية  صغيرة أو كبيرة في حياة الشعب السوداني ابتداء من عدم تصريف مياه الامطار والسيول والتردي البيئي المريع في كل مدن وارياف السودان ….وبدلا من الاعتذار حتى أو المواساة ، ينتابك  ذات الاحساس  وأنت تقرأ مثل هذا التصريح لاحدهم …….فكلهم  نهل من ذات المنهل …..ورضع من ذات المرجعية الفكرية ……..هذا عن  مرجعيتهم كأخوان مسلمين أما كعصابة حاكمة فحدث ولا حرج ……

ونواصل بأذن الله ….