التغيير : الخرطوم قالت الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني انها ستناقش قضايا الانتخابات والحكومة الانتقالية في مؤتمر الحوار دون تحديد وقت لبدايته في وقت تركت فيه الباب مواربا لمشاركة حزب الأمة القومي والحركات المسلحة. 

وقال نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ابراهيم غندور في مؤتمر صحافي مشترك مع ممثلين لأحزاب الحوار بالخرطوم (السبت) ان الحكومة ستعمل علي تهيئة الأجواء لبدء الحوار مثل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكفالة حرية التعبير.

وأضاف الحوار سيستمر لمدة شهر الي ثلاثة أشهر لتقام بعده الانتخابات والتي وصفها بالضرورية للتداول السلمي للسلطة

 

وكشف عن اتصالات من عدة جهات لإقناع الحركات المسلحة بالمشاركة في الحوار الوطني “ومع ذلك لن ننتظر طول العمر وسيبدأ لحوار بمن ارتضي الحضور والمشاركة”.

وقال ان بعض القوي السياسية تتخوف من قيام الانتخابات لان ذلك سيكشف مدي ضعفها ” بعض الأحزاب لو أعطيناها عمر نوح لن تكون جاهزة للانتخابات.

 

من جهة اخري قال عضو لجنة الحوار عن المعارضة  والقيادي في حزب الإصلاح الان حسن رزق ان الحوار سيناقش التوافق علي دستور دائم للبلاد والطريقة المثلي لحكمها بالاضافة الي تعديل قانون الانتخابات والتوافق علي مواعيد قيامها.

وقال انه لابد من تنفيذ بعض المطلوبات قبل بدء الحوار مثل إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ووقف شامل لإطلاق النار في مناطق العمليات العسكرية وفق ترتيبات أمنية

  

في الأثناء أكد عضو لجنة الحوار من جانب احزاب الحكومة السودانية التجاني السيسي ان الحوار سيبدأ بعد توقيع المشاركين فيه علي خارطة الطريق مباشرة دون ان يشير الي متي سيتم التوقيع. وأضاف ان المؤتمر سيشارك فيه ٥٠ من الشخصيات الوطنية المستقلة وان قراراته ستتخذ عبر التوافق اذا فشلنا في ذلك سنلجأ للتصويت والنصاب هو 90% “. وكشف عن مشاركة جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي بصفة مراقبين في جلسات الحوار مشيرا الي ان الجميع قد اتفقوا علي ان يكون الرئيس البشير هو من يرأس جلسات المؤتمر