التغيير : الخرطوم، الوطن توجهت صحيفة «الوطن» السودانية باسئلة لبروفيسور محمد عبدالله الريح الاستاذ والعالم المتخصص في عالم الحيوان حول مدى صلاحية الضفادع للأكل  فأفادها بما يلي:

إن نوع الضفادع الذي يؤكل لا يوجد مثله في السودان، ولكنه نوع آخر اسمه «رانا اسيكولنتا» له ارجل ضخمة جداً ولا يؤكل منه الا الارجل فقط ويعتبر من ارقى الوجبات في فرنسا وبعض الدول.

وكشف عن ان«نابليون» عندما غزا مصر جلب معه كميات من هذا النوع والقى به في دلتا النيل وتكاثر هناك وان الضفدعة الواحدة ممكن ان تضع 2 مليون بيضة مرة واحدة ولكن الثعابين والتماسيح لا تدع مجالاً للصغار التي تفقس من ان تنمو فتلتهما ولذلك فان ما يتبقى منها ليعيش ويصبح ضفادع كبيرة لايتعدى الـ500 ضفدعة اي ان 75% بالمائة من صغارها تهلك قبل ان تنمو.

واكد بروفيسور الريح انه لا يمكن استزراع الضفادع كمزارع الاسماك لان هناك فيروسات تقضي عليها نسبة لتكدسها باعداد كبيرة في مكان واحد وفي بنقلاديش يتم جمعها من الحقول وقبل 20 سنة كان دخل بنقلاديش من تصدير هذه الضفادع الى فرنسا 16 مليون دولار في العام، ، ولكن لا يعلم بروفسير محمد عبدالله الريح كم يبلغ دخل بنقلاديش الآن من هذه العملية وهي تعتبر في ايطاليا طبقاً شهياً وراقٍ.

واوضح بروفيسور محمد عبدالله الريح انه لدينا نوعين من الضفادع في السودان احدهما أملس يمكن أن يؤكل من الأرجل ولكنه ضعيف ونوع آخر له غدة سامة في رأسه لا يصلح للاكل ويستخدم في التشريح بالمعامل والطيور لا تأكل هذا النوع من الضفادع لان جلده خشن وتسمي الضفدعة«العلجوم»

ويضيف بروفيسور محمد عبدالله الريح قائلاً انه يجب أن نفرق بين هذين النوعين من الضفادع كما نفرق بين عش الغراب فهنالك عش غراب سام، وعش آخر غير سام والضفادع في ولاية الجزيرة خاصة تلتهم البعوض وممكن جلب الضفادع التي تؤكل من الخارج ولكن لا يمكن استثمارها كمزارع كما قلت.

وهناك نوع سام جداً من الضفادع في امريكا الجنوبية يستخدم الهنود الحمر سمه في مسح السهام التي يطلقونها على العدو فتسمم جسمه.

وكشف بروفيسور محمد عبدالله الريح ان«نابليون» هو من جلب الضفادع المشهورة من اوروبا الي مصر وتم القاءها في دلتا النيل، وقال ان المزارعين في مصر يجمعونها من الحقول ويصدرونها للخارج.