التغيير: التيار يبدو أن موجة الأمطار التى ضربت الخرطوم مؤخراً وتسببت فى رفع اسعار الكثير من السلع والبضائع لم تستثن حتى تذاكر الطيران المحلية التى زادت بطريقة واضحة ومؤثرة على المواطنين وأصحاب الوكالات المحلية فى آن واحد .

فتذكرة رحلة الطيران إلى مدينة الفاشر حاضرة شمال دارفور قفزت من 700 جنيه إلى 850 جنيه بزيادة تقدر 150 جنيهاً ، بينما إرتفعت قيمة التذكرة إلى مدينة نيالا حاضرة جنوب دارفور من 800 جنيه إلى 965 جنيهاً ، أما مدينة الجنينة حاضرة غرب دارفور فإرتفعت من مليون وعشرين جنيه إلى مليون و185 جنيه بفرق 165 جنيهاً ، وقال صاحب إحدى الوكالات بالسوق العرب بالخرطوم ل ( التيار ) إن الزيادات التى طرأت على تذاكر الرحلات الداخلية مزعجة وفشلت الوكالات فى السيطرة علىها وإمتصاص آثارها حتى بعد سحب العمولة التى كانت تأخذها مكاتب الوكالات من مكاتب الطيران .
وأشار إلى أن العمولة التى كانت تضعها مكاتب الطيران لصالح الوكالات إنخفضت من أربعين جنيهاً لعشرة جنيهات فقط للتذكرة الواحدة .
وقال إن أصحاب الوكالات أجمعوا أن العشرة جنيهات بسيطة ولا تغطى منصرفات مكاتب الوكالات المحلية فلذلك لابد من وضع زيادة إضافية كعمولة يستفيد منها أصحاب الوكالات.
وفى سياق متصل عزا فنى طيران على غريبة زيادة اسعار تذاكر الرحلات الداخلية لإرتفاع اسعار وقود الطيران والتى يتحكم فيها سعر الدولار بالإضافة لحالة الجو المتذبذبة بسبب الأمطار ، واضاف ” فى هذه الحالة تحتاج الرحلة إلى مصروفات أكثر ” وتابع ” ” بمعنى عندما تهبط طائرة من مطار إلى مطار آخر لابد من دفع رسوم بجانب الوجبة التى تقدم فى الطائرة التى زادت تكلفتها ما أدى لإضافة الزيادة على التذكرة ” .