التغيير: أم درمان فشل رئيس فريق الوساطة الأفريقية ثامبو أمبيكي في اقناع حزب الأمة القومي بالعودة إلى " حوار الوثبة" بعد أن أكد على تعويل المجتمع الدولي عليه ، 

إلا أن الأمين العام للحزب سارة نقد الله أبلغت أمبيكي رفض حزبها للوثبة

باعتبارها ” اصطفاف اخواني وقوى موالية للنظام”.

الى ذلك أكدت الأمين العام لحزب الأمة سارة نقد الله أن “الدافع الرئيسي للقوى الموقعة على إعلان باريس هو ضرورة تحقيق الخلاص الوطني بأسرع فرصة قبل ضياع الوطن. إنه جهد مفتوح للجميع للانضمام له”،وشنت هجوماً عنيفاً على الحوار الحكومي ووثبة البشير  واعتبرته “مثله مثل غيره من الشعارات التي يتبناها النظام ويفرغها من محتواها ليجعلها وسيلة لتثبيت أركانه وكسب الوقت”

وأشارت سارة نقد الله في مؤتمر صحفي عقدته أمس إلى  أسباب وقوقف حزب الأمة القومي   مع خطاب الوثبة في 27 يناير من هذا العام ،  باعتبار  أن الحوار الجامع هو شعاره الأصيل الذي تبناه النظام، وأكد ذلك في لقائه بالمؤتمر الوطني في 12 فبراير ثم في أبريل، ولم يكن أكبر حزب مستجيب للحوار فحسب بل سعى لإقناع القوى المتحفظة، وحاول بكل جدية جعل الحوار مثمراً باقتراح الاشتراطات الضرورية للنجاح وعلى رأسها مطلوبات تهيئة المناخ، واقتراح الآلية ذات الرئاسة المحايدة”

وتابعت قائلةً ” لكن في أول امتحان سقط حوار الوثبة واتضح أنه مثله مثل غيره من الشعارات التي يتبناها النظام ويفرغها من محتواها ليجعلها وسيلة لتثبيت أركانه وكسب الوقت بالتظاهر بالاستماع لمقترحات ورؤى سديدة. إن حوار الوثبة الذي تبناه النظام الآن بشكله الحالي والآلية التي نتجت عنه تشكل تزييفاً للمطلب الوطني الملح بضرورة الوصول لحل قومي سلمي متفق عليه من الجميع.وقد نفضنا يدنا من هذا الحوار العبثي وأكدنا لا جدواه.”.

ودافعت نقد الله عن اعلان باريس . وشددت على أن الإعلان  ” تلقف زمام المبادرة وشكل نقلة ضخمة في الساحة السياسية السودانية لأنه يجمع أكبر قوة سياسية شعبية في المركز مع أكبر قوة سياسية في الهامش وهي الجبهة الثورية” ورأت أن   ” ، “في الإعلان أولوية للحل السلمي المتفاوض عليه عن طريق حوار باستحقاقاته المحددة ليكون قومياً لا يستثني أحداً ولا يهيمن عليه أحد، ويربط حل أزمة الحكم بعملية السلام ويوفر الحريات وحقوق الإنسان، بهدف تحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل:,

وأوضحت نقد الله أنها التقت ضمن وفد من حزبها برئيس الوساطة الأفريقية للسلام في السودان ثامبو أمبيكي.. وأبلغته أن ” حوار الوثبة الذي أثبت لا جدواه والذي لا يعدو أن يكون اعادة اصطفاف للقوى الإخوانية والمتوالية معها،

وكان الوفد رئاسة اللواء فضل الله برمة وعضوية كل من محمد عبد الله الدومة وإمام الحلو ومجذوب طلحة ونجيب الخير ويوسف تكنة.

 وأكدت الأمة  أن الحوار المجدي الذي دعا إليه إعلان باريس والذي يدعو لجمع كافة القوى بمن فيهم حملة السلاح في حوار لا يقصي أحداً ولا يسيطر عليه أحد وتكون رئاسته محايدة ومتفق عليها، ويدعو لربط عملية الحوار لحل أزمة الحكم بعملية السلام وهما عمليتان تسيران بشكل منفصل الآن، ولتحقيق الحريات العامة كشرط لازم لأي حوار” وكشفت سارة نقد الله أن . امبيكي  عبر عن تعويل المجتمع الدولي على حوار الوثبة وضرورة المشاركة فيه للوصول للحلول المطلوبة.