التغيير : الخرطوم قالت الامم المتحدة ان عدد الاشخاص الذين هم  بحاجة الي مساعدات انسانية في السودان  قد ارتفع الي نحو 7 مليون شخص وان معظهم في اقليم دارفور , 

في وقت دعت فيه طرفي النزاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق بوقف الحرب من اجل السماح بايصال المساعدات الانسانية.

وقال المنسق القطري المقيم للامم المتحدة في السودان علي الزعتري خلال مؤتمر صحافي بمقر مباني الامم المتحدة بالخرطوم الثلاثاء ان عدد الاشخاص الذين باتوا في حاجة لمساعدات قد زاد بنسبة 56% عما كان عليه في العام الماضي.

واوضح ان فرق المساعدات الانسانية لم تستطع الوصول الي المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية – قطاع االشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق حتي الان بالرغم من المناشدات المستمرة. ودعا طرفي النزاع الي وقف القتال حتي يتسني ادخال المساعدات الضرورية للمتضررين ” لا نعلم حقيقة الاوضاع في تلك المناطق ونحن في حاجة الي ادخال فرق متخصصة واجراء المسوحات اللازمة ومن بعدها يتم ادخال المساعدات.

وكشف الزعتري ان قضية ايصال المساعدات للمتضررين في المنطقين قد تمت اثارتها مع الوسيط الافريقي تامبو مبيكي الذي يزور الخرطوم هذه الايام. وقال ان مبيكي وعد بنقل هذه المخاوف والمطالب الي طرفي النزاع.

وقال الزعتري ان توقف انشطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مناطق النزاعات قد اثر بشكل سلبي علي المجتمعات المستفيدة من هذه الانشطة. واضاف ان المفاوضات مازالت مستمرة بين الحكومة السودانية واللجنة من اجل التوصل الي اتفاق حول المقر والعمل معتبرا انه لا توجد جهة تستطيع تعويض غياب الصليب الاحمر الا هي.

في الاثناء كشفت ممثلة مكتب الامم للشئون الانسانية بالخرطوم عن وصول نحو 39 الف شخص من جنوب السودان الي السودان وان 62% منهم من الاطفال. وقالت ان السودان يحتضن ثالث اكبر عدد من اللاجئين من جنوب السودان بعد اوغندا واثيوبيا. في وقت اكدت فيه ان عدد السودانيين الفارين من القتال في جنوب كردفان والنيل الازرق والمتواجدين في معسكرات في جنوب السودان واثيوبيا بلغ 220 الف شخص.