التغيير: حسين سعد قال الأمين العام للأمم  المتحدة بان كي مون إن الأهداف الإنمائية للألفية قلّصت الفقر عالميا بمقدار النصف وازدادت أعداد الفتيات في المدارس. 

وبات في متناول أعداد أكبر من الأسر فرص أفضل للحصول على المياه المحسنة. وازدادت أعداد الأمهات اللائي تجتزن تجربة الإنجاب دون أن تفارقن الحياة، كما ازدادت أعداد الأطفال الذين يعيشون بصحة أفضل. ولقد قطعنا أشواطا بعيدة في مكافحة الملاريا والسل وغيرهما من الأمراض القاتلة.

ودعا مون في مقال بمناسبة بلوغ نقطة الأيام الـ 500 التي تفصلنا عن موعد تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الى استثمارات استراتيجية في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والمرافق الصحية، مع التركيز بوجه خاص على تمكين المرأة والفتاة، فهذا من شأنه تعزيز النتائج المتحققة على الصعد كافة. وأشار ال ان اهداف الألفية في هدوء وبخطى صغيرة متراكمة ساعدت على توحيد الناس وإلهامهم، وعلى إحداث التحوّل فيهم.

وقال (بيد أن ملايين الأشخاص ما زالوا يكابدون ويلات الفقر المدقع وعدم المساواة، وكثير جدا من التجمّعات يفتقر إلى المرافق الصحية الملائمة. وكثير جدا من الأسر ما زال متخلفا عن المسيرة). ودعا الي التركيز على الأفقر والأكثر هشاشة من بين البلدان والتجمّعات والفئات الاجتماعية، فهؤلاء يواجهون في مسيرة تقدّمهم دربا هو الأكثر وعورة، بغض النظر عن حجم ما يبذلون من جهد.

وطالب بالايفاء بالوعود المالية لأن الحقبة تشهد صعوبات على صعيد ميزانيات الدول. ولكن لا ينبغي أن يأتي سدّ عجز الميزانيات على حساب أضعف أفراد المجتمع.

وشدد على ضرورة تعميق التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص وسائر الشبكات الموجودة حول العالم.وأهداف الألفية اعتمدها قادة العالم في عام 2000 هي بمثابة خارطة طريق طموحة تحدد ملامح 15 سنة من مكافحة الفقر والجوع والمرض، وحماية البيئة، وتوسيع نطاق الحصول على التعليم والخدمات الصحية الأساسية، وتمكين المرأة.