التغيير : سودان تربيون طالب رئيس البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور "يوناميد" محمد بن شمباس حكومة ولاية جنوب دارفور بضرورة التنسيق التام مع البعثة ومشائخ النازحين حال اتخاذ أي أجراء أمني داخل مخيمات النزوح في إطار حملة الطوارئ التي فرضتها حكومة الولاية منذ أكثر من شهر لإنهاء الفلتان الأمني بنيالا.

وقال بن شمباس في مؤتمر صحفي عقده بمطار نيالا، الخميس، إن البعثة شددت على ضرورة أن تكون المحاكمات عادلة في حق النازحين الذين قبض عليهم داخل المخيمات بعد اقتحام السلطات الأمنية للمعسكرات القابعة على أطراف نيالا بحثا عن مجرمين هاربين ـ حسب حكومة الولايةـ.

وتابع بن شمباس “لا بد من حضور ممثلي البعثة اثناء محاكمة النازحين في محاكم الطوارئ.

وأضاف أن البعثة وأفرادها ضمن المستفيدين من الإجراءات الأمنية التي انتهجتها حكومة الولاية مشيرا الى ان البعثة لم تصلها أي بلاغات اعتداء على أفرادها طيلة فترة أوامر الطوارئ.

وأوضح أن البعثة اكبر ضحية للفلتان الأمني جراء عمليات النهب والاختطاف والقتل، لافتا الى ان الهدف من زيارته الوقوف على احوال معسكرات النازحين بعد الإجراءات الامنية التي طالتهم.

ونفذت السلطات الأمنية بالولاية عمليات دهم لمعسكرات السلام، السريف، عطاش، وكلمة لملاحقة جناة قالت انهم متورطين بإرتكاب جرائم قتل ونهب بالمدينة أسفرت عن توقيف العشرات من النازحين بغية محاكمتهم وفق أوامر الطوارئ.

واستنكر النازحون اقتحام المعسكرات بالقوة العسكرية معتبرين أن القصد منها مضايقتهم.

وسبق أن تعرض معسكر كلمة لعمليات دهم من قوات حكومية في العام 2008، ما أدى الى سقوط ما لا يقل عن 49 قتيلا من النازحين. ويحتفظ نازحو المخيم الذي يقطنه نحو 150 ألف نسمة بمقابر جماعية لقتلاهم في تلك المداهمات.

وأبدت بعثة يوناميد قلقها من المداهمات موضحة انها ستتخذ كافة الإجراءات الاحترازية للتقليل من معاناة النازحين وحمايتهم.