التغيير : الجريدة رسم إمام وخطيب المسجد الكبير بالخرطوم صورة قاتمة لمستقبل البلاد فى ظل إرتفاع الأسعار الذى بات امراً لا يطاق ، وطالب بإعلان حالة الطوارئ فى الأسواق لكبح جماح الأسعار.

 ووجه كمال عثمان رزق فى خطبة الجمعة إنتقادات لوزارة الداخلية بسبب مطالبتها من وزارة الإرشاد توجيه الأئمة والدعاة بنشر منهج السودان الوسطى ، وقال : “نحنا ناس نصيحة”.

 وأكد رزق أن أئمة المساجد يسدون النصح من المنابر للحكومة وتبصيرها بأماكن الخلل والإنتباه للمخاطر التى تواجه البلد ، وسخر من دعوة الداخلية وقال إن ائمة االمساجد ماعندهم دعوى بإنفلات الشارع الحاصل الآن ، واضاف : على الداخلية دخول السوق بعساكرها وضبط الشارع الذى بات مخجلاً ، مشدداً على الداخلية بمراقبته وأن تفوق من نومها العميق.

 ونبه إلى وجود وميض نار تحت رماد فوضى السوق وإرتفاع الأسعار الذى فات حد المعقول ، وإتهم رزق جهات لم يسمها بأنها وراء إرتفاع الأسعار ، وشدد على ضرورة تفعيل آلية مراقبة جشع وطمع التجار الذى سيقضى على الأخضر واليابس مشيراً إلى أن التجار يرفعون الأسعار كل ساعة ، وألمح إلى وجود خطر يهدد وجود السودان ، وتسائل : من أين للفقراء جمع المال لشراء إحتياجاتهم فى ظل الفوضى الحالية ، وقال إن الحكومة إن لم تتدخل وتحسم السوق فسيحدث ما لا يحمد عقباه .