التغيير : اليوم التالي نوهت الوساطة الأفريقية إلى ضرورة حسم القضايا الخلافية بين الحكومة وقطاع الشمال فى الجولة المقبلة بأديس ابابا.  وشددت على توقيع إتفاق لوقف إطلاق النار، 

والوصول عبر الحوار لإتفاق على ما تبقى من نقاط خلافية حول ما حوته ورقة ثامبو أمبيكى الإطارية التى طرحها للطرفين خلال الجولة السابقة ، من أجل أن تتمكن الأطراف من ضم الملف إلى الحوار الوطنى بالداخل .
وتوقعت مصادر بالوساطة ألأفريقية أمس ( السبت ) إستئناف المفاوضات خلال الشهر المقبل ، منوهة إلى مشاورات تجرى بالخصوص بين الطرفين .

وأوضحت المصادر أن أمبيكى وصل جوبا أمس للتباحث مع حكومة الجنوب حول تنفيذ إتفاقية التعاون المشترك بين الخرطوم وجوبا ، خاصة تحديد الخط الصفرى والحدود ، وبعدها سيعود إلى أديس ابابا ، وتوقعت أن يتلقى الصادق المهدى رئيس حزب الأمة فى أديس ليكون طرفاً فى الحوار ، واشارت إلى أن أمبيكى سيجرى إتصالات ثنائية مع قادة حركات دارفور وقطاع الشمال ، بيعداً عن صفتهم جبهة ثورية .
وقالت المصادر إن أمبيكى سيعود إلى الخرطوم لعرض نتيجة مباحثاته فى جوبا وأديس ابابا على الحكومة ، واشارت إلى أنه سيزور الدوحة بعد إسبوعين للقاء آل محمود الوسيط القطرى الذى يقضى إجازة خارج الدوحة وكان مزمعاً أن يلتقيه خلال اليومين المقبلين .