التغيير: الجريدة شهدت ولاية شرق دارفور هدوءاً مشوباً بالحذر والتوتر يومى " الجمعة والسبت " بعد إشتباكات قبلية دامية خلال الإسبوع الماضى بين الرزيقات والمعاليا ، 

فى اللأثناء وصلت قوات عسكرية أمس مدينة الضعين تمهيداً لنشرها غداً فى الحد الفاصل بين القبيلتين بعد زيارة خاطفة لمدير عام قوات الشرطة للمنطقة إستمرت 24 ساعة ، أجرى خلالها تحقيقاً بشأن الإتهامات التى وجهتها قبيلة المعاليا لأفراد الشرطة بالمشاركة فى الإشتباكات التى وقعت فى ال16 من أغسطس الجارى ، وأكد نائب بالبرلمان بالدائرة (27) أبوكارنكا بولاية شرق دارفور حمدان تيراب ل” الجريدة ” إستقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة ، واشار إلى وصول قوات عسكرية إلى مدينة الضعين تميهدياً لنشرها أمس أو غداً فى الحدود الفاصلة بين المعاليا والرزيقات بعد إستكمال الجوانب اللوجستية ، بينما أشار الناطق الرسمى بإسم مجلس شورى الرزيقات يونس فرح ل ” الجريدة ” إلى أن هدوءاً حذراً يسود المنطقة لكنه قابل للإنفجار فى أى وقت ،

واضاف ” كل الناس قابضين على الزناد ” لافتاً إلى أنه خلال  الجمعة و السبت لم تحدث إشتباكات جديدة ، ونفى فرح علمه بوصول أى قوات عسكرية للمنطقة ، واعرب عن أمله فى عدم تجدد النزاع مرة أخرى وابدى إستعداد قبيلة الرزيقات لوقف العدائيات فوراً والدخول فى العملية السلمية والمصالحات الإجتماعية ، وأقر فرح بأن القبيلتين إستخدمتا أسلحة عسكرية ثقيلة مجهولة المصدر مشيراً إلى أن البعض ينسبها للحكومة لكنه أكد توفرها للطرفين ،

وكشف فرح أن مدير قوات الشرطة أنهى زيارة خاطفة للولاية يوم الخميس إستمرت 24 ساعة وقف خلالها على إدعاءات قبيلة المعاليا ضد قوات الشرطة ونفى علمه بفحوى تقرير الداخلية ، بينما طالب تيراب الحكومة بضرورة حسم المتورطين فى الإحداث وتقديمهم للعدالة ، لافتاً إلى مؤتمر الصلح هذه المرة ينبغى أن يتم على اساس متين وشفاف.