التغيير: آخر لحظة تجمعت أعداد من مواطنى منطقة الديم أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال أمس إحتجاجاً على تأجيل النطق بالحكم فى قضية ( عوضية عجبنا ) التى لقيت مصرعها برصاص دورية شرطة أمام منزلها بالديم إلى أجل غير مسمى ،

وردد المحتجون هتافات طالبوا فيها بالقصاص من المتهمين بقتل المجنى عليها ، وكانت ضمن المحتجين مجموعة أسمت نفسها اللجنة العليا لمناصرة الشهيدة ، حملت لافتات كتب عليها العدالة فوق الجميع والقصاص القصاص .
جاء ذلك بعد أن طالبت المحكمة العليا بأوراق ملف الدعوى حيث تقدمت هيئة الدفاع بطعن فى قرار محكمة الإستئناف التى رفضت فصل محاكمة المتهمين وأيدت قرار المحكمة العليا التى تقدمت لها هيئة الدفاع بطلب إلتمسمت فيه فصل محاكمة المتهمين من الأول وحتى السابع عن المتهم الثامن (الملازم ) الذى يواجه تهمة القتل العمد حتى يتسنى لها تقديمهم كشهود دفاع فى الدعوى ، ورفضت محكمة الموضوع الطلب .
وتتلخص الوقائع فى أن شرطة النظام العام بقسم الديم خرجت فى حملة لمحاربة الظواهر السالبة بالمنطقة ووجدت شقيق المجنى عليها في الشارع العام وطلبت منه إجراء إختبار سكر إلا إنه رفض ونشبت بينهم خلافات تدخلت فيها اسرته وخرج سكان الحى ووقعت بينهم والشرطة معركة أسفرت عن مقتل عوضية عجبنا وقدم أفراد الشرطة بما فيهم الملازم للمحاكمة بتهمة القتل العمد وتسبب الجراح والإهمال فى مساعدة مصاب .

يذكر ان قضية “عوضية عجبنا” تحولت الى قضية رأي عام واندلعت على اثرها مظاهرات واحتجاجات واسعة بسبب تلكؤ السلطات في رفع الحصانة عن المتهمين ومحاكمتهم لعدة اشهر، ونجحت الضغوط المتواصلة من اسرة الضحية وهيئة الدفاع ونشطاء المجتمع المدني في تقديم المتهمين للمحاكمة.

الى ذلك اكدت أسرة المجني عليها ان شرطة النظام العام تحرشت بابنهم واتهمته بالسكر دون وجه حق، واستخدمت مع الاسرة عنفا غير مبرر، وطالبت الشرطة بالاعتذار لانها اصدرت بيانا فيه معلومات خاطئة وعلى رأسها ان شقيق المجني عليها كان في حالة سكر وهو مانفاه شهود عيان من الحي.