زهير السراج * بالله عليكم بماذا يمكن ان نصف هذا الموقف من سفارة السودان فى الهند .. أقرأوا أولا هذا البيان ثم نتحدث ان شاء الله:

بيان من اتحاد الطلاب السودانيين بمدينة حيدر اباد بالهند:
فى البدء نعزى انفسنا واسرة المرحوم فيصل عبد الله اميلس ادم، سائلين الله عز وجل ان يسكنه فسيح جناته مع الصدقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

اولا :


انطلاقا من المسؤليه التي تقع علي عاتقنا نود ان نوضح الحقائق كامله وهي كما يلي:

1 – قدم المرحوم فيصل عبد الله اميلس ادم الي الهند طالبا للعلم واكمل عامه الدراسي الاول .

2 – تعرض لحادث حركه يوم 28 /07 /2014 (فجر يوم العيد) ادخل علي اثره مستشفى (كونتينان) ونقل منها الى مستشفى (دكان)، ومكث فيها الى ان وافته المنيه يوم الاحد الموافق 17 /8 /2014 وكان قد اجريت له اكثر من عمليه جراحيه اخرها عملية بتر الرجل اليمني.

3 – في خلال تلك الفتره استطاعت اسرته توفير مبلغ 315,000 روبيه (ما يعادل 5,250 دولار) لاجراء العمليات وتوفير الأجهزه وبعض مستحقات المستشفى وغطى التامين التابع للجامعه العثمانيه 70000 اي ما يعادل 1166 دولار .
4 –  بعد الوفاة رفض المستشفي تسليم الجثمان الا بعد سداد المديونة البالغه 440,000 اي ما يعادل 7,330 دولار، وبعد جلوسنا مع الطبيب المعالج تفهم الموقف وتنازل هو وزملاؤه عن كامل مستحقاتهم كما تحدث الطبيب مع ادارة المستشفي لتخفيض المبلغ فوصل الي 300,000 اي ما يعادل 5,000 دولار ولما لم  نكن نملك هذا المبلغ وقتها تداعي الطلاب السودانيون لتوفيره بمساعدة الجاليات الاخري وبعض الخيرين وتم جمع مبلغ 200,000 اي ما يعادل 3,333 دولار وبعد مفاوضات مع ادارة المستشفي قبلوا هذا المبلغ.

ثانيا :

الموقف المخزي للسفاره السودانيه بالهند:

1 -اخطرنا السفاره بالحادث واتصل بنا مساعد القنصل (محمد الحوري) وطلب اوراقه الثبوتيه وتم ارسالها لهم.

2 –  وعدت السفاره شقيق المرحوم بمتابعة الحالة ودفع التكاليف بعد اتصاله بها والتزمت للمستشقي بدفع كامل تكاليف العلاج وتكررت  بها الاتصالات ولكنها لم تف بوعودها.

3 – عند الوفاة اخطرنا السفارة وعندما ذهبنا لأخذ الجثمان تفاجأنا بان السفاره لم تسدد مستحقات المستشفى التي وعدت بها وعند معاودتنا للاتصال بها قالوا ( قولوا للمستشفي ما عندنا قروش خلو الجثمان عندكم).

رابعاً:

نتقدم بالشكر لكل الجاليات وروابط الطلاب والخيرين الذين ساهمت معنا كما نخص بالشكر خفير المستشفي لمساهمته معنا في التبرعات.

ختاماً:
نترحم علي روح الفقيد ونسال الله ان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.

اتحاد الطلاب السودانين حيدراياد – الهند

20/8/2014

* بالله عليكم تخيلوا هذا الموقف المخزى والفاضح وغير الرجولى من هذه السفارة وطاقهما الكريه …!!

* دعونا نفنترض ايها اللئام يا اعضاء السفارة الفضيحة الكريهة .. ان السفارة لا تملك المال، وأن الخارجية فى الخرطوم لم تأذن لها بالتصرف .. لنفترض ذلك، ولكن أين ذهبت سودانيتكم ، أين ذهبت رجولتكم، أين ذهبت انسانيتكم .. ألم يكن بإمكانكم أن تتبرعوا بشكل شخصى كما فعل الخفير الهندى للمستشفى الذى لا تربطه بالمرحوم اى رابطة من اى نوع؟!

* لنقل انكم مفلسون فلساَ ليس قبله أوبعده فلس، وأنكم تأكلون الزلط فى الغربة ولا تستطيعون التبرع بـ(نتلة)، ألم يكن بإمكانكم ان تزوروا المستشفى وتخففوا عن المريض قبل وفاته او لمواساة اسرته بعد الوفاة، أليس هنالك بالسفارة من يأخذ راتبه من مال الشعب السودانى على اداء مثل هذه الاعمال؟!

* بالله عليكم قارنوا بين تصرفكم هذا وتصرف قوات الاحتلال الصهيونية عندما يؤسر لها فقيد او يقتل قتيل فتبادله بمئات الاسرى الاحياء من الفلسطينين .. ألا يؤثر فيكم مثل هذا الفعل الاسرائيلى تجاه مواطنى الدولة الصهيونية .. أم أن (تأسلمكم) ليس فيه مثل هذه الافعال ولم يرد فيه الحديث الشريف (المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ..) أم ان للمسلم تعريفا عندكم غير الذى يعنيه الحديث الشريف ؟!

* اللهم هاهم الذين سلطتهم علينا فحكمونا.. فأرنا فيهم حكمك يا رب !!