التغيير: الخرطوم يتغيب المشير عمر البشير عن حفل تنصيب حليفه الإسلامي رجب طيب أردوغان المنتخب رئيساً على تركيا فيما يشارك الفريق اول بكري حسن صالح

في خطوة تؤكد محاصرة البشير بسبب قرارات المحكمة الجنائية الدولية وسوء ظروفه الصحية بعد أن سجل البشير غيابا متواصلاً عن حضور الاجتماعات الدولية والاقليمية بما في ذلك القمم الأفريقية في أديس أبابا القريبة من الخرطوم سياسياً وجغرافياً.

وكشفت المصادر أن الخرطوم قررت المشاركة في حفل تنصيب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرشح الإسلامي الفائز في الانتخابات الأخيرة، إلا أن سونا كشفت أن  الفريق اول ركن بكرى حسن صالح النائب الأول للبشير سيتوجه اليوم  الى تركيا للمشاركة فى حفل تنصيب الرئيس التركي المنتخب رجب طيب اردوغان .

وقال الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير يوسف الكردفانى لوكالة السودان للانباء ان مشاركة الوفد السودانى رفيع المستوى تأتى بغرض تقديم التهنئة للرئيس رجب طيب اردوغان بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية وللسيد احمد داؤود اوغلو لتعيينه رئيسا للوزراء مشيرا الى ان الزيارة تأتى فى اطار العلاقات المتميزة التى تربط بين السودان وتركيا فى المجالات كافة .

وأكد مراقبون ” للتغير الألكترونية” أن مشاركة بكري المستمرة تحمل عدداً من الدلالات أبرزها وظاهرها قرارات مدعي المحكمة الجنائية الدولية السابق أوكامبو الذي طالب بالقبض على المشير البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، وهو ما يجعل عبور طائرة المشير الأجواء حتى تركيا المتاخمة لأوروبا نوعاً من المغامرة التي لا يمكن للبشير أن يجربها، وسبق أن أعادت المملكة العربية السعودية طائرة البشير التي كانت متوجهة إلى ايران في العام الماضي مثلما تاهت الطائرة الرئاسية قبل ثلاثة أعوام حين كان البشير عائداً من الصين.

واضظرت ضعوطات المجتمع المدني في نيجيريا البشير للهروب من أبوجا قبل عامين، إلا أن مصادر نوهت إلى أن البشير صار كثير الغياب حتى في المشاركة في  مناسبات اقليمية  مثل قمم ايقاد في أديس أبابا وحفل تنصيب الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي.

ولم تمانع القاهرة وأديس أبابا من استقبال البشير برغم الضعوطات الدولية، على السودان، وعزت المصادر الغياب لأسباب صحية واستمرار تدهور حالة البشير الصحية..