التغيير : وكالات قالت مصادر طبية من إقليم دارفور غربي السودان أن أحد الأجانب من دول الجوار توفي الثلاثاء، بمدينة الجنينة، يشتبه في إصابته بفيروس "إيبولا"، حسب المؤشرات الأولية.

ويعد فيروس “إيبولا” من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90 %، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وشهدت المدينة الأربعاء، انطلاقة ملتقى وزراء الصحة بولايات دارفور، بمشاركة وزارة الصحة بالسلطة الإقليمية للتباحث حول كيفية محاربة دخول المرض إلى البلاد.

من جهته قال وزير الصحة بولاية غرب دارفور، أسامة آدم، في تصريحات صحفية الأربعاء، إن عدد من وزراء ولايات دارفور ووزارة الصحة بالسلطة الإقليمية سيشاركون في الملتقى لوضع التحوطات اللازمة لمنع دخول فيروس “إيبولا” للبلاد.

وأشار آدم إلى خطورة التواصل المفتوح مع دول الجوار، التي ينتشر فيه المرض، في مثل هذه الظروف، وضاف أن الملتقى سيضع خطة متكاملة للتصدي لفيروس “إيبولا”.

وقالت المصادر الطبية إن عينة من دم المريض تم إرساله إلى العاصمة الخرطوم للتأكد من الحالة، بينما تم الحجر الصحي لكل الذين تعاملوا مع المريض المتوفي، لحين وصول أجهزة الفحص الازمة.

وكان وزير الصحة السوداني، بحر إدريس أبو قردة، أعلن عن رفع حالة التأهب لمنع وباء “إيبولا” من التسرب إلى البلاد، مؤكداً عدم وجود أي حالة اشتباه للوباء في البلاد.

وكشف الوزير عن “وضع إجراءات وتحوطات لمنع دخول المرض من الدول المجاورة، تتمثل في تشكيل لجان طبية على منافذ حدود البلاد، وتوزيع نشرات تثقيفية لتدريب الكوادر الصحية”.

وأضاف أبو “تم اتخاذ إجراءات وترتيبات احترازية بمطار الخرطوم خاصة للقادمين من الدول التي يوجد بها المرض، إضافة لتجهيز غرف عزل لاستقبال الحالات بملابس وقائية”.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد أودى فيروس “إيبولا” بحياة حوالي ألف شخص منذ بداية العام، من أصل أكثر من ألف و700 حالة مشتبه في إصابتها. وتعتبر كلّ من سيراليون وليبيريا وغينيا البلدان الأكثر تضرّرا من هذا الوباء.