التغيير : سودان تربيون اعتقل جهاز الأمن والمخابرات السوداني 16 ناشطة من مبادرة "لا لقهر النساء" أثناء وقفتهن الاحتجاجية أمام سجن النساء في أمدرمان، الخميس، للمطالبة باطلاق سراح نائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي.

وتم إطلاق سراح الناشطات فيما بعد بالضمان بعد ساعات من اعتقالهن.

واعتقلت مريم المهدي فور وصولها الخرطوم قادمة من باريس ليل الحادي عشر من أغسطس الحالي واقتيدت من المطار الى مباني جهاز الأمن السوداني حيث اخضعت للتحقيق وجرى ترحيلها لاحقا الى سجن النساء بأمدرمان دون أن يسمح لأحد من أفراد أسرتها بزيارتها.

ومن بين المعتقلات، الأمينة العامة لحزب الأمة سارة نقد الله وكريمة الصادق المهدي رباح” وساندرا فاروق كدودة والصحفية فاطمة غزالي وإحسان فقيري.

وعمدت الشرطة إلى تفريق الوقفة الاحتجاجية بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع.

وكانت أسرة مريم المهدي وعدد من قيادات الحزب والناشطين نظموا، الأحد الماضي، وقفة احتجاجية على اعتقال “مريم” أمام مقر جهاز الأمن والمخابرات في الخرطوم.

يذكر أن نائبة رئيس حزب الأمة مريم شاركت في مباحثات بين حزبها والجبهة الثورية بالعاصمة الفرنسية أسفرت عن التوقيع على “إعلان باريس”، الذي حظي برفض قاطع من الحكومة والمؤتمر الوطني الحاكم.

وأعلن مسؤول في الحزب الحاكم أن إعتقال السلطات الأمنية لكريمة الصادق المهدي خضع لتقديرات سياسية، ورجح أن تكون “مريم” تواجه تهما تحت مواد تتعلق بالتخابر مع جماعات مسلحة.

ووقع رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي ورئيس الجبهة الثورية السودانية مالك عقار في باريس، في 8 أغسطس الجاري، على إعلان التزمت الجبهة الثورية بموجبه بوقف العدائيات لمدة شهرين، وشاركت مريم” في المباحثات التي أفضت إلى إبرام الاتفاق.