د.زهير السراج * تصيبنى قشعريرة كلما قرأت او سمعت حديثا للاستاذ أمين حسن عمر لولعه الشديد بعبارات مستوحاة من أفلام حسن يوسف وشمس الباردوى فى ستينيات القرن الماضى 

عندما كان النجمان لا يكفان عن الجرى وراء بعضهما البعض على شاطئ البحر الابيض وهما بلباس البحر .. وهى مطارادات لا تزال حاضرة فى مخيلة جيلى الذى كان فى طور المراهقة وقتذاك بسبب نهاياتها الرومانسية، ومن لم يرها من الأجيال اللاحقة عليه باليوتيوب ليتأكد من رومانسيتها وعلاقتها الوثيقة بخطب وأحاديث الاستاذ أمين حسين عمر الذى يبدو انه كان مولعا بها مثلى !!

 

* دعونا نستمع لآخر رومانسيات الاستاذ الجليل فى هذا الخبر الصحفى :

دمغ أمين حسن عمر رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي بالسعي الدائم وراء (النجومية السياسية)، الأمر الذى أصابه بالغيرة من الترابى الذى غطى عليه بنجوميته في الحوار الوطنى فبدأ في صنع المشاكل المتعددة والمناورات.

وأضاف موضحا، أن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي يعاني من إشكالية أنه يريد أن يكون (النجم اللامع) في (سماء السياسة)، مؤكداً أن ظهور زعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي (كالنجم الساطع) في الحوار أثار غيرة المهدي ودفعه لعمل مناورات وإثارة المشاكل المتعددة والمختلفة.

وأقر القيادي بالمؤتمر الوطني أمين حسن عمر لبرنامج” مؤتمر إذاعي” الذي بثته الإذاعة القومية  بأن ذهاب المهدي لباريس لم يكن مفاجئاً لهم، وانه عندما كان في الحبس كان معلوماً لهم أنه إذا خرج سيناور وسيسعى لعقد صفقة حتى يخرج، ووصف إعلان باريس بأنه مزايدة ونوع من المغالطات السياسية وان المهدي يعتقد انه يستقوي بالجبهة الثورية لأنها تحمل السلاح والجبهة الثورية تستقوي بالمهدي سياسياً، ووصف الجبهة الثورية بأنها مجرد منبر إعلامي وتحالف (للوردات) الحرب، ذاكرا أن عبدالواحد محمد نور هو (فيلسوف )منبر باريس، وأشار إلى أن الغرب لا يدعم الجبهة الثورية لكنه لا يعمل ضدها ويعتبرها وسيلة للضغط على الحكومة، وعد عمر اتصال المهدي بالقوى السياسية لشرح اتفاقه مع الثورية بأنه استصغار لتلك الأحزاب ولم يكن بحسن نية، ووصف الجهات السياسية التي رحبت بإعلان باريس (بالغاضبة أو الساخطة (الحردانة يعنى)، مشدداً على أنهم لن يتفاوضوا مع الجبهة الثورية حول السلام، مؤكداً أن المهدي لم يقد (دفة) الحوار ولم يروه في (مركب) الحوار.

 ورفض عمر وصف الإجراء الذي تم مع نائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق بالاعتقال، وقال هو احتجاز للتحقيق (قمة الرومانسية)، وهدد فى برنامج مؤتمر إذاعي أمس  كل من وقعوا اتفاقاً مع الحركات الحاملة للسلاح بأنهم لن يعودوا (وينعموا بنوم هادئ في أسرتهم الرطبة) ــ ألم أقل لكم أنه رومانسى؟ ــ مضيفا:”هذا لا يمكن أن يحدث في أي بلد في الدنيا”.

 

* أدفع مليون جنيه غرامة إن لم يكن أمين حسن عمر من المولعين فى صغره بافلام حسن يوسف وشمس الباردودى ونادية لطفى .. والمصيبة ان يكون ولعه قد تحول الى روبى وهيفاء وهبى بعد اعتزال الباردودى ولطفى ..!!