التغيير : السوداني كشفت لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان عن ظهور حالات فشل كلوى وسط المعدنيين بمناطق التعدين الأهلى ، بالإضافة إلى إنتشار أمراض السرطان . 

وفيما إستنجد عدد من المعدنيين التقليديين بالبرلمان ، لحسم مشكلات التعدين بمناطق أبو حمد والبطانة ، وأيلولة مخلفات التعدين، وإتهموا وزارة المعادن بالبطء فى تحديد مربعات التعدين . وطالب المعدنون البرلمان بالإسراع فى إصدرا قانون لتنظيم عمليات التعدين لكل الأطراف ، وكشفوا عن مخاوف من تجدد المشكلات فى مناطق التعدين ، حال عدم إيجاد حلول لمشكلة الأرض ، إضافة إلى الضغط الشديد على الخدمات خاصة فى الولاية الشمالية بعد تضاعف عدد سكانها عشرات المرات ، مع وجود مستشفى واحد منذ عشرين عاماً .

 فى غضون ذلك أكد رئيس شعبة التعدين بالبرلمان ، الصافى محمد ، فى تصريحات صحفية، أن القانون من شأنه حسم 95% من مشكلات التعدين المتعلقة بالأرض ، بإعتبارها الأسباب الرئيسية التى تؤدى للنزاعات والإصطدامات بين المعدن التقليدى والشركات ، لافتاً إلى ان الإنتشار الواسع لمناطق التعدين أعاق عملية توزيع المربعات .

 وفيما حذر الصافى من إستخدام الزئبق بإعتباره من المواد الضارة لجهة إحتوائه على آثار بالغة الخطورة فى المستقبل القرب والبعيد ، طالب الوزراة بإيجاد مواد بديلة لتقليل الآثار السالبة الناتجة عن إستخدامه ، وشدد على ضرورة تنظيم مسألة الأرض ( حواكير القبائل ) وقال إن آلآف المواطنين يموتون فى دارفور ومناطق التعدين بسبب الأرض ، مشيراً إلى أهمية حسم مسألة أيلولة مخلفات التعدين ( الكرتة ) لصالح الولاية ، لأن الشركات تستفيد من تصفية 70% من متبقى الذهب (تراب الذهب) والمعدن التقليدى لا يستطيع الإستفدة منها .