التغيير : حسين سعد وصف المتحدثون في منتدي جمعية حماية المستهلك الاوضاع الصحية بالبلاد بالمتدهورة وقالوا ان الصحة اصبحت بالنسبة للمسئولين استثمار لا غير.

واشاروا الي ان اعداد الاطباء المهاجرين بلغ حوالي (46) ألف طبيب خلال 6 أشهر الماضية وعزوا الهجرة الواسعة للاطباء خارج البلاد بسبب سوء المعاملة من الادارات العليا وغياب التدريب والتوظيف فضلاً عن سياسة (فرق تسد) التي تستخدمها الحكومة في سبيل الكنكشة والتمكين، وقدروا اعداد الاطباء المسجلين بالمجلس الطبي بحوالي (49) الف طبيب بينما يبلغ عدد الاخصائيين المسجلين بالمجلس الطبي حوالي (8) الف اخصائي.

 واوضح الطيب السماني الطيب مدير عام ادارة الموارد البشرية في منتدي حماية المستهلك امس الذي جاء تحت شعار(هجرة الكوادر الطبية والصحية الاسباب والانتكاسات والحلول) ان جملة المهاجرين من مختلف الكوادر 50.381 الف مقارنة بالعام الماضي وان نسبة الاطباء المهاجرين بلغ 46 الف خلال 6 اشهر الماضية مشيرا ان آخر تعاقد كان لعدد 225 طبيب معظمهم السعودية وسلطنة عمان.

 من جهته قال الدكتور سيد علي قنات ان عدد المسجلين من الاطباء لامراض الاسنان حوالي 6 الف طبيب وان عدد الصيادلة المسجلين بلغ 13 الف وان عدد المسجلين حتي اليوم هو 8 الف اخصائي مشيرا ان عدد اخصائي الكلى 55 طبيب وان جميع تخصصات الجراحة 927 وعدد اخصائي الصدرية 157 بينما يبلغ عدد أطباء التخدير 309 وقال ان اخصائي النساء والتوليد تبلغ 962 اخصائي واوضح ان عدد اخصائي العظام يبلغ 200 اخصائي وحوالي 8 اخصائي للطوارئ و3 اخصائي مخ واعصاب و 41 اخصائي باطنية وحوالي270  طبيب اسرة ونبه الي ان تلك الاحصائية للعام 2012 كاشفا عن عدد الاخصائيين بولاية الخرطوم والتي يبلغ عدد سكانها 8 مليون مواطن لنفس العام 2012 للصحة العامة ان عدد الاخصائيين كان 6 الف اخصائي، 90 اخصائي في مجال النساء والتوليد و 114 اخصائي اطفال و 3 صدرية و 10 باطنية مخ واعصاب وان عدد اخصائي التخدير بولاية الخرطوم بلغ 48 اخصائي بينما بلغ عدد الاخصائيين بولايات دارفور الكبرى والبالغ 8 مليون مواطن 77 أخصائي فقط  2 اخصائي صحة عامة 7 اطفال و2 باطنية و 3 صدرية وواحد لكل من تحاليل طبية وعظام وانف وحنجرة ان عدد الاخصائيين بولاية الجزيرة صفر اخصائي في كل من المخ والاعصاب والتحاليل الطبية والجهاز الهضمي و 7 تخدير و11 جراحة عامة و20 باطنية و 38 نساء وتوليد.

 وفي الاثناء قالت الدكتورة حياة الحاج عبد الرحمن من النقابة العامة للمهن الطبية والصحية ان الوضع الصحي متردي وان اسباب الهجرة عدم التوظيف وضغوط الحياة وان الصحة اصبحت بالنسبة للمسئولين هي استثمار لا غير.

وكان عدد من الاطباء قد أكدوا في حديثهم مع التغيير الاليكترونية تدهور الخدمات الصحية وغياب التدريب وعدم وجود وظائف فضلاً عن ضعف الميزانية المخصصة للصحة ،ووصفوا نقل الخدمات الطبية والمستشفيات المركزية الي الاطراف بانها (كلمة حق أريد بها باطل).

الجدير بالذكر ان وزارة الصحة كانت قد أكدت هجرة 55% من الكوادر الصحية خارج البلاد، وأبدت الوزارة قلقها من تزايد هجرة الكوادر الصحية، وشددت علي ضرورة توفير الحد الأدنى من الأجور حتى تستقر الكوادر.

وكانت وزيرة العمل وتنمية الموارد البشرية، اشراقة سيد محمود، قد قالت انها تؤيد بشدة هجرة السودانيين للعمل بالخارج. وإشارت الى ان وزارتها تشجع الهجرة والعمل بالخارج بسبب ما اسمته بـ(الاختناق الداخلي).