التغيير: الجريدة طالب إتحاد متضررى سد مرروى  بضرورة محاكمة وزير الكهرباء والسدود السابق اسامة عبدالله ووالى ولاية نهر النيل الأسبق غلام الدين عثمان ،

وقالت اللجنة فى بيان لها ممهور بتوقيع رئيسها العقيد معاش الطيب محمد الطيب تلقت ( الجريدة ) نسخة منه ، إن إتحاد متضررى سد مروى يطالب بفتح ملف الجرائم التى ارتكبت فى حق من ضحوا بإغراق اراضيهم من أجل التنمية المستدامة فى السودان بدون حصر وبدون التنقيب عن الآثار ، بجانب إعادة التفاوض معهم حول تقييم سعر النخيل والمغروسات وفق عام التهجير (2007) وإتهم المناصير الوزير السابق للكهرباء والوالى بعدم تطبيق القوانين التى تنص على التنقيب على الآثار ووصفوا ماتم ب ( الجريمة المدبرة ) ، واضاف البيان أن التعويضات تم تقييمها وفق اسعار العام (1989) بينما تم تهجيرهم فى العام (2007) مما جعل هناك فاقد كبير فى المغروسات كالنخيل وغيرها بإعتبار أن هنالك فرق يقدر ب (8) سنوات ، وإستغربوا من عدم إهتمام الدولة وتجاهلها بتاريخ المنطقة كونها جزء من حضارة كرمة القديمة بجانب أن المناصير التى تم إغراقها بواسطة بحيرة سد مروى كانت بها آثار مسجلة كموقع كنيسة ( سود ) و( الديداب ) .