التغيير: سوداناس أطلق نشطاء سودانيون بمواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، يوم الاثنين، حملة لمقاطعة شركة “زين” للإتصالات “لأجل غير مسمى”

بحسب ما جاء في مسودة الحملة التي تابعها موقع(سوداناس) وذلك إحتجاجاً على الكلفة الباهظة التي تفرضها الشركة كمقابل لتقديم خدمات الإنترنت مع تردي واضح في خدماتها.

ووصفت الحملة رسوم حزم الإانترنت التي تقدمها زين بأنها الأعلى قيمة، ودعت مشتركي الشركة لإستخدام سلاح المقاطعة لإثناء الشركة عن الرسوم المبالغ فيها لخدمة الانترنت التي صارت أمراً ضرورياً ولا غنى عنه في السودان كوسيلة لتفعيل قنوات تواصل اجتماعية ونعليمية وتجارية.

الحملة لم تتوقف عند ذلك الحد بحسب متابعة موقع سوداناس؛ وإنما مضت لدعوة الشركات المنافسة لزين – السودان (سوداني، أم. تي. أن وكنار) إلى تقديم خدمة الانترنت بأسعار أقل، وذلك فيما يبدو وسيلة أخرى للي ذراع الشركة العالمية الحائزة على أول شركة هاتف سيار في السودان وكان إسمها سابقاً”موبيتيل” وكانت تساهم فيها شركة سوداتل الوطنية التي باعت أسهمها لتصبح زين السودان كويتية بالكامل.